أمريكا تعود من جديد لساحة الحرب في افغانستان


مع اتساع مساحة فعاليات وحملات حركة طالبان في الولايات الجنوبية لافغانستان ، عادت القوات الأميركية مرة اخرى ، الى ساحة الحرب في هذا البلد بهدف تقديم "المساعدة" لقوات الأمن الأفغانية ضد هذه الحركة و طرد طالبان من بلدة موسى قلعة ، فيما تتردد انباء ان بعض مناطق ولاية هلمند هي ايضا تحت سيطرة طالبان .

وقالت وكالة رويتر ان القوات العسكرية الاميركية عادت لمساعدة قوات افغانية في طرد مسلحي حركة طالبان من بلدة "موسى قلعه" في ولاية هلمند الجنوبية . ونفذت الطائرات الحربية الاميركية ثلاث غارات خلال اليومين الماضيين بعدما تقدمت طالبان باتجاه البلدة واستولت عليها قبل بضعة ايام . و قال "برايان تريبوس" المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان إن الغارات الجوية نُفذت ضد أفراد يهددون القوات الأفغانية وقوات التحالف التابعة بحلف شمال الأطلسي على حد سواء . الى ذلك قال متحدث باسم الجيش الأفغاني في المنطقة إن 37 من المتشددين قتلوا في الغارات وأصيب 40 آخرون بجراح . من جهة اخري دعا الحاكم المحلي في بلدة موسى قلعة ، بعد تشديد هجمات طالبان على البلدة، لمزيد من الدعم العسكري لمنع سقوط البلدة مرة أخرى في قبضة مقاتلي طالبان. وكانت القوات البريطانية في الغالب مسؤولة عن ضمان امن و استقرار ولاية هلمند قبل خروج القوات الاجنبية من افغانستان التي تكبدت اكبر قدر من الخسائر في الارواح من اي منطقة افغانية اخرى .