جماعات ضغط سعودية في واشنطن تنظم حملة إعلانية معارضة للاتفاق النووي


أنفقت مجموعة «المبادرة الأمنية الأمريكية» التي تعمل لصالح اللوبي السعودي في الولايات المتحدة 6 ملايين دولار في حملة إعلانية، تدعو المواطنين إلى مطالبة ممثليهم في مجلس الشيوخ بمعارضة الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 5+1.

ورغم أن «المبادرة الأمنية الأمريكية» لا تكشف عن معلومات تتعلق بالجهات المانحة، إلا أن رئيسها السيناتور السابق "نورم كولمان"، مسجّل على أنه منضو تحت جناح اللوبي السعودي، وكولمان يمتلك شركة "هوفان لوفيلز" للمحاماة، هي وكيل العائلة السعودية المالكة في الولايات المتحدة مقابل 60 ألف دولار شهريا. وفي تموز عام 2014، وصف «كولمان» عمله بأنه تأمين خدمات قانونية للسفارة السعودية في قضايا من بينها كل ما يتعلق بـ "التطورات القانونية والسياسية التي تدخل فيها إيران، والحد من القدرات النووية الإيرانية".

الرؤساء المساعدون في «المبادرة الأمنية الأمريكية»، هم أيضا سيناتورات سابقون، ومن بينهم السيناتور "جو ليبرمان"،وقد أوضح التقرير أن هؤلاء يعملون في شركة محاماة أخرى هي «دي إل إيه بايبر»، وتعد شركة ضغط تسعى إلى التأثير على السياسة الأمريكية نيابة عن السفارة السعودية.

الحملة الإعلامية هي جزء من حملة الضغوط الشرسة لإقناع أعضاء مجلس الشيوخ بدعم التشريعات التي تعبر عن عدم الموافقة على الاتفاق الدولي مع إيران.