ظريف : ايران الاسلامية لا تشّكل تهديداً لأحد بل عنصراً لتوفير الأمن ومستعدة دوما لاجراء محادثات مع دول الخليج الفارسي

ظریف : ایران الاسلامیة لا تشّکل تهدیداً لأحد بل عنصراً لتوفیر الأمن ومستعدة دوما لاجراء محادثات مع دول الخلیج الفارسی

قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تشّكل تهديداً لأحد بل عنصراً لتوفير الأمن وكانت ولاتزال مستعدة دوما للدخول في محادثات مع الدول المطلة على الخليج الفارسي الذين عليهم ان يحرصوا على ذلك ايضا كما اكد ان نظام الحظر قد انكسر بالانتخابات وليس بالمفاوضات مشددا على انما تحقق كان بفضل صمود ومقاومة الشعب الايراني العظيم .

و قال الدكتور ظريف اننا لا نشكل تهديدا بل عنصرا لارساء الامن ، و قد كنا كذلك منذ البداية ، ونحن لا ينقصنا شيء من الناحية الجغرافية والامكانيات والعوامل المعنوية والانسانية ، لذا فاننا لسنا دولة تشكل تهديدا لاحد . 
واعتبر ظريف ان البعض يشعر بالاختناق الاستراتيجي فيما نشعر نحن بالاستقرار الاستراتيجي ، واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست دولة تشكل تهديدا بل عنصرا لارساء الامن والاستقرار .
واكد وزير الخارجية بانه ليس من الصحيح ان يتصور احد ان امريكا قبلت الاتفاق النووي لانها فرضت علينا شيئا ، بان علينا الايمان بان ما تحقق انما تحقق بفضل صمود ومقاومة الشعب .
وادلي الدكتور ظريف مساء امس الثلاثاء بهذا التصريح علي هامش مراسم ذكري تكريم شهداء حزب المؤتلفة ، ردا علي سوال حول التفاوض مع الدول المطلة علي الخليج الفارسي . و ردا علي سوال حول اعادة فتح السفارة البريطانية ، قال ظريف انهم قاموا باغلاق سفارتهم في طهران ، و هم من قاموا باعادة فتحها .
وعن سؤال بشان اعادة فتح مكتب الاتحاد الاوروبي في طهران اكد ظريف انه لم يكن للاتحاد الاوروبي مكتب في طهران كي يريدوا اعادة فتحه .
وعما اذا كان قد تحدث الي منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني بهذا الشان ، قال ظريف : كلا .
واكد وزير الخارجية القدرة المعنوية لايران و تساءل قائلا : لماذا يقول اوباما وكيري باننا توصلنا الي قناعة وهي اننا لا يمكننا ارغام الشعب الايراني علي القبول بمطالبنا ، وقال يجب التساؤل حقيقة ما الذي حدث بحيث تشعر الولايات المتحدة بالعجز رغم كل قوتها العسكرية .
واضاف ظريف ان اوباما يقول لو استطعت تفكيك البرنامج النووي الايراني لفعلت .. لكنني لا استطيع .
واشار ظريف الي ان الهدف من فرض الحظر علي ايران الاسلامية كان خلق الهوة بين الحكومة و الشعب وبالتالي اسقاط الحكومة او تغييره تحت ضغط الشعب واوضح بانه في جميع الحالات التي فرض فيها الحظر تحت الفصل السابع لميثاق الامم الامم المتحدة سقطت انظمة الحكم في تلك الدول ما عدا ايران وتساءل عن السبب في ذلك واضطرار الاميركيين للمجيء الي طاولة المفاوضات ، وقال ان 73 بالمائة من الناخبين شاركوا في الانتخابات و قالوا انه من الممكن ان نكون مختلفين في وجهات النظر لكننا بالتالي نثق بصناديق الاقتراع .
واشار ظريف الي محاولات الكيان الصهيوني لاثارة خوف العالم من البرنامج النووي الايراني وجعل الملف الايراني ملفا امنيا، وقال ان الكيان الصهيوني اللقيط يحاول تبديل الخطر الذي يشعر به الي خطر للعالم وان امتعاظه (من الاتفاق النووي) وضجيجه يعود لهذا الامر .
واكد ظريف ان لا احد اليوم يعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية تهديدا بل ان الجميع يعتبرون الكيان الصهيوني بانه هو الذي يشكل تهديدا واضاف انه لو تقدم هذا الملف (النووي) الي الامام ان شاء الله فلن يكون بامكان الكيان الصهيوني تبرير جرائمه، فقبل هذا الوقت اينما كان يجري الحديث عن بناء المستوطنات الصهيونية وقمع الفلسطينيين كان يتم طرح القضية المزعومة الا وهي سعي ايران لامتلاك السلاح النووي.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة