عضو سابق في الفريق النووي الايراني: وسائل اعلام الغرب تقوم بتحريف تصريحات المسؤولين الايرانيين

عضو سابق فی الفریق النووی الایرانی: وسائل اعلام الغرب تقوم بتحریف تصریحات المسؤولین الایرانیین

أشار عضو الفريق النووي الايراني السابق السيد حسين موسويان الي تحريف وسائل الاعلام الغربية في الكثير من الاحيان التصريحات التي يدلي بها المسؤولون في الجمهورية الاسلامية الايرانية منتقدا هذه الوسائل لكيل اتهاماتها للأخيرة بالضلوع في الاعمال الارهابية ورعاية هذه الظاهرة المشؤومة في حين أن كل الذين يقفون وراء هذه الاعمال الاجرامية انما هم من الدول الحليفة لأمريكا في المنطقة.

و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد موسويان أكد ذلك في محاضرة القاها أمام تجمع ضم 5000 شخص في مدينة نيويورك وخاطب الحاضرين قائلا " ان أكثر حادث ارهابي شعرتم بمرارته ايها الامريكيون هو حادث انفجار برج نيويورك في 11 ايلول عام 2001 فهل رأيتم بين الضالعين ايراني واحد؟ بل كان جميعهم من مواطني الدول الحليفة لكم في المنطقة بينها السعودية ".
وأكد السيد موسويان وجود اجماع عالمي اليوم بأن التهديد الاول للأمن العالمي هو الارهاب التكفيري موضحا أن عصابات داعش والقاعدة وبوكوحرام وجبهة النصرة الارهابية تستخدم عناصرها من المواطنين في الدول الحليفة لأمريكا بالشرق الاوسط وافريقيا واوروبا وأمريكا والصين الا ان الايرانيين لم يلتحقوا بهذه العصابات فحسب بل انهم في الخط الامامي في مواجهتها أيضا.
وشرح الدبلوماسي السابق في هذا الاجتماع الذي ضم أهالي مدينة نيويورك والكثير من المدن الامريكية الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا مؤكدا أن الاسرة الدولية برمتها تدافع عن هذا الاتفاق ماعدا نتانياهو وبعض اعضاء الكونغرس الامريكي الذين يعارضونه اضافة الي بعض الدول العربية التي تضع العراقيل في طريق هذا الاتفاق.

 


وتابع قائلا " ان علي الشعب الامريكي بأن يعلم أن اوباما واجه 3 خيارات لا رابع لها الخيار الاول هو الاتفاق السلمي عبر القنوات الدبلوماسية والثاني الحظر وممارسة الضغوط علي ايران والخيار الثالث هو الهجوم العسكري عليها".
وشدد علي أن الخيار العسكري ضد ايران لم يواجه اقبالا عالميا ودعما لواشنطن مؤكدا أن أمريكا التي شهدت تجربة حربين في افغانستان والعراق كلفتها آلاف مليارات الدولارات بالاضافة الي مصرع أكثر من بين 6 الي 7 آلاف أمريكي ما اضطرت الي مغادرة هذين البلدين.
وأكد أن الرئيس الامريكي الذي شاهد اتساع نطاق الارهاب في المنطقة وكل هذه الخسائر اعتبر اللجوء الي الخيار العسكري ضد ايران بأنه يتعارض مع المصالح الوطنية الامريكية لأنه كان يعلم جيدا بأن تبعات الخيار المذكور ستكون 10 أضعاف تداعيات احتلال العراق وافغانستان حيث أن ايران بلد لها حضارتها العريقة وتراثها التاريخي الفريد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة