هدوء حذر في مخيم عين الحلوة الفلسطيني بلبنان


خيمت منذ صباح اليوم الخميس حالة من الهدوء الحذر على مخيم "عين الحلوة"، بعد توتر شهده مساء امس الاربعاء ، حيث حصل في الشارع "الفوقاني" تبادل اطلاق نار بين عناصر من حركة "فتح" من جهة وعناصر ما يسمى بـ"جند الشام"، على خلفية اطلاق الأخيرة النار على القوة الامنية الفلسطينية المكلفة بحفظَ الامن والانتشار في أماكن التوتر.

وذكر شهود عيان داخل المخيم، أن عناصر القوة الامنية الموجودة قرب سنترال البراق تعرضت لاطلاق نار أدى إلى إصابة احد عناصرها، ويدعى رضوان عبد الرحيم، الذي ما لبث ان فارق الحياة. وقرابة الثالثة فجرا، قتل فادي خليل وهو ناشط بالمساعي لوقف اطلاق النار.

وكان الاشكال المسلح قد بدأ حين شهدت المنطقة تحركات غريبة لبعض المسلحين في محور مفرق البستان القدس ـ الصفصاف، ما لبث ان تطور الى اطلاق نار كثيف بين الجهتين.

من جهتها، نفت "عصبة الانصار" حصول اي محاولة لاغتيال احد كوادرها رضا الشيخ طه شريدي في المنطقة.

واكد قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة اللواء منير المقدح ان القوة الامنية دفعت بتعزيزات الى منطقة بستان القدس - الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة لمنع اطلاق النار وضبط الوضع الامني بالقوة.

وشدد المقدح على  رفض "العودة الى الوراء"، مؤكدا ان الاتصالات التي جرت افضت الى تشكيل لجنة تحقيق ستستدعي كل من يثبت انه اطلق النار للتحقيق معه.

وقرابة الواحدة بعد منتصف الليل، شهد المخيم هدوءا حذرا تخلله رصاص قنص، وقد نجحت الاتصالات الفلسطينية السريعة في حصر الاشكال في محور واحد وعدم امتداده، وتجري اتصالات بين كل الفصائل الفلسطينية لتثبيت وقف اطلاق النار وعدم خرقه من اي طرف.