مقتل عقل داعش الإلكتروني وقرصانها الاول في سوريا


قتل الداعشي البريطاني من أصل باكستاني جنيد حسين" اول امس الثلاثاء في غارة شنتها طائرة بدون طيار ، حين كان داخل سيارة تقله في مدينة الرقة بالشمال السوري، منهية أسطورة شاب كان ناشطا بإعداد "جيش إلكتروني" ينفذ للتنظيم الارهابي قرصنات متنوعة عبر الإنترنت، شبيهة بالتي كان يقوم بها في مدينة برمنغهام البريطانية، وأشهرها قيامه بالسطو الإلكتروني في 2012 على حساب رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير .

وذكر ت وكالات الانباء ، أن "غارة نفذتها طائرة بدون طيار في سوريا قتلت متسللا إلكترونيا بريطانيا هو جنيد حسين واثنين من مرافقيه، كانا يدربهما ويتوليان مسؤولية حمايته، وأحدهما أوروبي الجنسية".

وأوردت أن جنيد كان يقوم بتدريب جيش إلكتروني ليوسع من نشاط التنظيم في فضاء الإنترنت وكسب موارد جديدة للتنظيم"، وأن أول الدروس التي أعطاها لمن دربهم كانت عن حسابين رسميين للقيادة المركزية للجيش الأمريكي في "تويتر" كما في "يوتيوب" وقرصنهما مؤيدون للتنظيم "الداعشي" في كانون الثاني الماضي، ووجهوا رسائل تهديد للجنود الأمريكيين، ونشروا قائمة بأسماء قيادات عسكرية أمريكية وبياناتهم.

فمن هو زعيم الخلافة الالكترونية وقرصانها الاول ؟!

جنيد المعروف "داعشيا" بلقب أبو حسين البريطاني ولد قبل 22 عاما في مدينة برمينغهام البريطانية وينحدر من اصول باكستانية، متزوج ممن تكبره سنا بأكثر من 23 سنة، وهي مغنية "الراب" البريطانية سالي جونز التي أعلنت "تويتريا" في ايلول الماضي أنها انضمت لتنظيم "داعش" ولحقت به في الرقة مصطحبة معها ولدها الصغير، ومن المدينة التي سافر إليها جنيد في 2013 أطلقت تغريدة ثانية سمت نفسها فيها "أم حسين" وقالت بثالثة: "سأقطع رقاب الكفار بيديّ وأعلق رؤوسهم على أسوار الرقة"، وفق تعبيرها الإرهابي.

وكانت "أم حسين" تعرفت إلى جنيد عبر دردشات الإنترنت، فاعتنقت الإسلام وسافرت بعده إلى المحافظة السورية لتنضم إلى "داعش" حاملة معها "غرائب طبيعتها وتصرفاتها" التي ذكر بعضها جيران لها في بلدة "تشاتم" بمقاطعة Kent البريطانية،بأنها "مجنونة التصرفات وممارسة شهيرة للسحر الأسود".

واعلنت بعض المواقع المقربة من تنظيم "داعش" ، ان جنيد عرف بقدرته الفائقة على التخفي وتغيير مواقعه والهرب من طيران التحالف الغربي "وكان يتنقل بحذر مستخدماً 4 سيارات متشابهة، تذهب كل منها باتجاه وقد لا يكون في أي منها، وإنه لم يكن يقضي 6 ساعات متواصلة في مكان واحد، بل يعمد إلى تغيير مكانه مراراً، ومعظم ما يرتاده سراديب تحت الأرض وهي احتياطات لم تساعده بالبقاء على قيد الحياة ومواصلة تقديم الخدمات للتنظيم، فقتل بالغارة التي استهدفت مجموعة سيارات قرب "كازية أبو الهيف" السورية.