شمخاني: سيطرة داعش على مساحة جغرافية بالعراق وسوريا أكثر خطرا من استهداف برجي مركز التجارة العالمي في أمريكا

اكد ممثل قائد الثورة الاسلامية و سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني اليوم الخميس ان سيطرة داعش على مساحة جغرافية في العراق و سوريا يعد اخطر بكثير من استهداف برجي مركز التجارة العالمي في الولايات المتحدة ، و اعتبر أن أمريكا قامت بشن هجمات على افغانستان والعراق من اجل تعزيز قوتها ، مشدداً على "ان ايران الاسلامية قد تحولت في الوقت الراهن الى اكثر الدول امنا واستقلالا واستقرارا في المنطقة" .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن سكرتير مجلس الامن القومي اشار في كلمته صباح اليوم بملتقى الاقتدار الوطني في تعاضد وانسجام الحكومة والشعب الذي عقد في مركز الابحاث الدفاعية الاستراتيجية ، الى تاريخ ايران خلال 2500 عام ، وقال ، ان ساحات قوة واقتدار ايران على مدى التاريخ كانت تبعا للجغرافيا، وكان اقتصاد ايران قبل انتصار الثورة اقتصاد القروض ، الا ان ايران باتت بعد انتصار الثورة الاسلامية ، قوة ذاتية ، ناتجة عن تمازج الدين والثقافة والجغرافيا والتدبير الذي ادى الى ان تكون ايران في الوقت الراهن  اكثر دول المنطقة  امنا واستقلالا واستقرارا.

وقال الادميرال شمخاني ، في اغلب دول العالم ومن اجل تعزيز قوتها تلجأ الى بعض الاجراءات التي تؤدي الى اضعافها بدلا من تعزيز قوتها ، وخير شاهد على ذلك ، ماقام به صدام حسين ، فمن اجل تعزيز قدرته وقوته فرض الحرب على ايران وهاجم الكويت ، وامريكا عمدت الى مهاجمة افغانستان والعراق لتعزيز قوتها وقدراتها ، الا ان اخراجها من هناك ، ادى الى اضعاف قوتها وفي المقابل الى تنامي قوة الجمهورية الاسلامية  .

واضاف ، ومن اجل الحيلولة دون تحجيم استراتيجيتها وعدم بقائها متخلفة عن الاخرين واظهار نفسها بمظهر القوة عمدت السعودية الى مهاجمة اليمن ، لكن انصار الله والحوثيون باتوا اليوم يعرفون في الادب السياسي العالمي بشكل يختلف كثيرا عن السابق ، فالحوثيون وانصار الله لم يكونوا بصدد توسيع وجودهم الجغرافي في اليمن ولن يكونوا كذلك مع انهم يملكون في الوقت الراهن القوة والسلاح الكثير ، وكل ماابتغوه هو ايصال صوتهم للعالم .

ثم اشار الادميرال شمخاني الى موضوع الاسلاموفيا والتخويف من الشيعة ، وقال ، اين الملوك والشيوخ من تطورات الاوضاع في المنطقة والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم ؟ شعوب المنطقة والعالم تقارن مابين فحوى هذا السؤال والمواقف المتخذة من قبل ايران الاسلامية . 

واضاف ، ان  شعوب المنطقة ترى في دفاع الجمهورية الاسلامية عن فلسطين وعن المظلومين مظهر اقتدار ، في حين ان بعض دول المنطقة تعمد بدلا من سماع تلك الاصوات والاستجابة لها الى اتخاذ اجراءات تبين تخلفها التاريخي . 

واكد  سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي شمخاني، لايمكن لاي شخص اليوم العثور على بلد مشابه لايران من حيث الامن والاستقرار والاستقلال ، اذ ان بنية ومواقف ايران خلال السنوات الـ 37 الماضية اوجدت لنا القوة .

واعتبر اجراء 30 انتخابات عامة في البلاد مظهرا اخر من مظاهر قوة البلاد.