"داعش" ينهش معاقل المجموعات المسلحة بريف حلب الشمالي على الحدود السورية التركية
مازالت المعارك العنيفة بين تنظيم "داعش" والمجموعات المسلحة مستمرة منذ صباح يوم الإربعاء حتى اللحظة بريف حلب الشمالي بعد الهجوم الذي بدأه "داعش" بهدف السيطرة على بلدتي (مارع وتل رفعت) تمهيدا لاقتحام بلدة "اعزاز" على الحدود السورية التركية .
وسيطر "داعش" على قرى «حربل، سندف، دلحة، وحرجلة»، كذلك تمكن من اختراق الجهة الشمالية للمدينة، والسيطرة على منطقة الصوامع المحاذية للحدود التركية بعد معارك مع الفصائل المسلحة التي تضم ("احرار الشام, الجبهة الشامية, كتائب نور الدين زنكي, ومايسمى كتائب السلطان مراد) في وقت استقدمت فيه "الجبهة الشامية" مقاتلين وتعزيزات للتصدي للهجوم الذي يعتبر الأعنف.فيما سقط أكثر من 150 قتيل بينهم 56 قتيل من مايسمى (اللواء السلطان مراد) بالاضافة لعشرات القتلى من ارهابيي داعش خلال الاشتباكات المستمرة بين الطرفين على أطراف مدينة "مارع" كما سقط 10 قتلى في تفجير داعش لسيارة مفخخة عند مدخل المدينة منتصف ليل أمس الجمعة .
وتعد مدينة "مارع" الواقعة بريف حلب الشمالي منطقة استراتيجية تقع على خط إمداد الفصائل المسلحة نحو الحدود مع تركيا، وتعتبر المعقل الرئيسي للجناح المسلّح التابع لجماعة «الإخوان المسلمين»، وهجوم "داعش" عليها الآن يمهد لسيطرته على المناطق الحدودية مع تركيا.
التنظيم الذي كان قد مهّد للعملية بقصف متواتر طال نقاط تمركز مسلحي «الجبهة الشامية»، تمكن فجر أمس، من تفجير سيارة مفخخة في المدينة الخالية تقريبا من السكان، وفتح في وقت متزامن ثلاث جبهات محيطة بالمدينة، تمكن من خلالها من السيطرة على قرى «حربل، سندف، دلحة، وحرجلة»، كذلك تمكن من اختراق الجهة الشمالية للمدينة، والسيطرة على منطقة الصوامع، في وقت استقدمت فيه «الجبهة الشامية» مقاتلين وتعزيزات للتصدي للهجوم الذي يعتبر الأعنف.
في حين مايزال التنظيم يستهدف المدينة بالقذائف بشكل مكثّف، وسط تسجيل بعض الحالات التي استخدمت فيها صواريخ تحتوي مواد كيمائية، في الوقت نفسه نفّذت طائرات «التحالف الدولي» غارات على مواقع تمركز مسلحي «داعش» في محيط المدينة، إلا أن هذه الغارات لم توقف عمليات التنظيم حتى الآن، وذكرت مصادر معارضة أن مسلحين من كلا الطرفين وقعوا في الأسر، كذلك تم تسجيل مقتل نحو 50 مسلحاً من «داعش» إضافة إلى العشرات من الفصائل المسلّحة في مارع.





