انتهاء الهدنة في الزبداني وعودة المجموعات المسلحة لقصف بلدتي "كفريا والفوعة" بريف إدلب
أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم السبت أن الهدنة التي كانت مدتها 48 ساعة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في مدينة الزبداني انتهت فجر اليوم السبت ، فيما عادت الجبهة الشمالية في قريتي "الفوعة وكفريا" إلى الاشتعال وبدأ "جيش الفتح" المكون من (جبهة النصرة وحركة أحرار الشام) وفصائل أخرى بإستهداف القريتين بالقذائف الصاروخية منذ ساعات الصباح .
وتحدث مصدر ميداني لمراسل وكالة تسنيم عن تطورات الأوضاع المتعلقة بإنتهاء الهدنة وقال أنه منذ ساعات المساء كان هناك ضبابية حول تنفيذ خطوات هذه الهدنة خاصة فمايتعلق بالبند المتعلق بإخراج جرحى مسلحي الزبداني الى ريف ادلب او اخراج الجرحى المدنين من الفوعة وكفريا باتجاه اللاذقية .
فعند الساعة السادسة صباح هذا اليوم لم يكن قد تحقق أي تقدم و النقطة الوحيدة التي تم الالتزام بها هي وقف إطلاق النار فقط وباقي النقاط لم يتم الالتزام بها وبالتالي انتهت الهدنة التي مدتها 48 ساعة صباح اليوم ، واضاف المصدر أنه بعد الساعة السادسة بدأت المجموعات المسلحة بقيادة "جيش الفتح" باستهداف بلدتي "كفريا والفوعة" بالقذائف والصواريخ بالتوازي اشتعلت الجبهات في الزبداني قرب الحدود السورية اللبنانية .
مصادر قريبة من المفاوضين في مدينة الزبداني تحدثت عن خلافات داخل حركة (احرار الشام) تتعلق بعدم توافق كل المكونات المسلحة داخل المدينة لمغادرتها، مما يعني أن الامور عادت الى النقطة الاولى التي كانت اصطدمت بها في المفاوضات الاولى قبل حوالي الاسبوعين في الـ 12 من شهر اب الجاري .
يذكر أن 1500 متر مربع فقط هي البقعة التي يتواجد فيها المسلحين الذي يدركون تماما أن وضعهم شبه منتهي في الزبداني لذلك كان التعويل على أن يتم موافقتهم على البنود التى جرى التفاوض عليها، فيما اشار المصدر الميداني أن الاتصلات حاليا انتهت وإن كان ستجد أمر فسيكون بناء على ترتيبات جديدة .





