حماس" تطالب باستقالة بان كي مون لتوفيره غطاء لمجرزة رفح
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة "بان كي مون" بالاعتذار رسميا وتقديم استقالته على خلفية قيامه بـ "توفير غطاء لجرائم جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، ادت الى استشهاد اكثر من 170 فلسطينيا في مدينة رفح ".
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري، في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن التحقيق الاستقصائي في تفاصيل واقعة اختفاء الجندي الصهيوني هدار جولدن، والذي بثّته قناة "الجزيرة" الإخبارية ، "يفضح دور "بان كي مون" الذي تبنى الرواية «الإسرائيلية» الكاذبة ومفادها بأن حماس خرقت اتفاق التهدئة ووفّر الغطاء لقتل أكثر من 170 شهيدا سقطوا في رفح آنذاك".
وطالب أبو زهري، أمين عام المنظمة الدولية بتقديم الاعتذار والاستقالة من منصبه، على ضوء "تورطه في هذه الجريمة الكبيرة".
وحمّل أبو زهري، الاحتلال الصهيوني مسؤولية التصعيد واختراق التهدئة في رفح بعد ساعتين من بدئها، خلال عدوان عام 2014 على القطاع، وارتكابه جريمة حرب في مدينة رفح"،وأضاف "التحقيق يمثل دليلا قاطعا على مسؤولية الاحتلال عن التصعيد وجريمة الحرب التي ارتكبها في رفح".
وخلص التحقيق الاستقصائي الذي بثته قناة الجزيرة ،إلي أن «إسرائيل» اكتشفت أمر فقدان الضابط الصهيوني هدار غولدن بعد ساعتين من كمين نفذه مجاهدو القسام شرق رفح، ما يعطي دليلا لا شك فيه أن العملية تمت قبل الساعة الثامنة صباحا (موعد سريان التهدئة)، وأن «إسرائيل» هي من اخترق التهدئة.
وتقول رواية كتائب القسام إن الاشتباك وقع قبل 25 دقيقة من بدء سريان التهدئة، وإن الاتصال كان مفقودا مع "المجاهدين الذين نفذوا العملية".
وخلص الفيلم إلي أن السيناريو الأقرب لتلك اللحظات السابقة للقصف يشير إلي وقوع اشتباك استشهد علي إثره القائد الميداني وليد توفيق مسعود، وقتل اثنان من الجنود «الإسرائيليين». وكان مسعود يرتدي الزي العسكري «الإسرائيلي»، فظن الجيش «الإسرائيلي» أنه أحد جنوده ليكتشف بعد ساعتين أن ثمة جنديا مفقودا، ليبدأ القصف العنيف لرفح.





