روحاني : لن نقبل بأية قيود تُفرض على قدراتنا الدفاعية والصاروخية .. ونسعى لإقامة علاقات افضل مع السعودية
صرح الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي عقده عصر امس السبت، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع الى علاقات جيدة مع جميع دول الجوار، و تسعى الى إقامة علاقات افضل مع السعودية، و اضاف : لدينا الإرادة لذلك وينبغي أن تكون لدى الرياض الإرادة المطلوبة ، كما اكد ان ايران الاسلامية لن تقبل بأية قيود تفرض على قدراتها الدفاعية و الصاروخية التي لن تتأثر بالاتفاق النووي الذي أبرم مع القوى العالمية الست الشهر الماضي.
وافاد مراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء بان الرئيس روحاني قال في مؤتمره الصحفي عصر امس السبت ردا علي سوال حول العلاقات بين دول المنطقة ، اننا نريد علاقات جيدة مع جميع دول الجوار، مضيفا ان المشكلات التي ظهرت في اليمن بددت اجواء الامل بسعي دول الجوار نحو علاقات جيدة، واضاف اننا نامل ان يهيء المسوولون في السعودية لعلاقات جيدة والكف عن قتل الابرياء في اليمن.
وردا علي سوال أخر قال الرئيس روحاني انه لا توجد اي دولة لا تواجه تهديدا والتهديدات يواجهها الجميع، مشيرا الي انهم كانوا يتهمون ايران بانها تهدد السلم العالمي وقد ثبت كذب هذه الاتهامات ،مؤكدا علي تعزيز قوتنا الردعية وضروره جهوزيتنا دوما لمواجهه اي تهديد محتمل.
واكد انه يجب علينا توفير اجواء منع التغلغل الامريكي كما اوضح بذلك قائد الثورة الاسلامية ،مضيفا انه يجب عدم افساح المجال امام الاعداء للتغلغل والنفوذ في البلاد.
وعن موضوع الاتفاق النووي مع السداسية الدولية واثاره ،قال رئيس الجمهورية الدكتورحسن روحاني ، ان البعض يقول انه رغم بلوغ الموضوع النووي الى الحل الا ان تأثيراته لم تشاهد لحد الآن ، موضحا ، اننا اذا اردنا لمس تأثيرات هذا النجاح ينبغي ان يصل الملف الى نهايته عند ذلك تزول كل اشكال الحظر الواحد تلو الآخر وسيلمس الجميع تأثيرات ثماره خلال الاشهر المقبلة.واضاف، ان الشعب الايراني نجح في دفع الموضوع النووي الى مرحلة مطلوبة للغاية بفضل تلاحمه وتكاتفه وتحركه الموفق في هذا المضمار.

وتابع: ان ما ادى الى نجاحنا على جميع الصعد لحد الآن هو عدم الاستعجال واتخاذ القرار بسرعة بل الاستفادة من العقل الجماعي واينما كان التوفيق نصيبنا كان بفضل الاستفادة منه ودعم الشعب وحضوره في الساحة.
واعتبر الرئيس روحاني ، ان الشعب بلغ نتيجة مفادها ان النجاح في الموضوع النووي يصب في مصلحة البلاد حيث يتم العمل حاليا لبلوغ المراحل النهائية لهذا النجاح.
وفي جانب اخر من موتمره الصحفي قال الرئيس روحاني، يجب مراقبة اداء الحكومة ونقدها باستمرار مشيرا الي ضرورة انفاق عائدات النفط في الاستثمارات الاساسية للبلاد، مضيفا اننا قلنا للمسوولين الاجانب الذين التقيناهم ان بامكانهم الاستثمار في ايران.
وقال، ان جيل الشباب الايراني مفعم بالامل واعتقد بان ما قامت به الحكومة خلال العامين المنصرمين كان يبعث علي الامل للشعب الايراني واعتقد ان هذا الجيل سوف يشعر بان الارضيه ستكون اكثر من السابق.
وصرح، اننا اتخذنا خطوات موثرة بخصوص الشركات القائمه علي المعرفة وقد شهدنا هجرة عكسية للعقول الايرانية وعودتها للبلاد.
واكد ، اننا نحن بامس الحاجة الي الهدو في الوقت الراهن مشيرا الي ان علينا جميعا تطبيق القانون ولا ينبغي اثارة بعض القضايا بشكل دائم كما اكد علي ان علينا التوصل الي وحدة الكلمة في البلاد.
وردا علي سوال احد المراسلين قال ،ان علاقاتنا مع الصين جيدة جدا والتعاون معها في تقدم مضيفا ان الصين من الدول المهمة جدا وقد عقدنا العزم علي تطوير العلاقات معها ومع الدول المهمه الاخري في أسيا.
وصرح، انه خلال السنتين الماضيتين اصبحت البنيه الدفاعيه الايرانيه اقوي واسلحتنا اكثر موكدا ان ايران ستستمر في صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد.
وردا علي سوال حول تاثير الاتفاق النووي في المنطقة اكد الرئيس روحاني ان البرنامج النووي الايراني كان موثرا علي صعيد بناء الثقة.
وردا علي سوال احد المراسلين المشاركين في الموتمر الصحفي حول القضايا الاقتصادية الايرانية قال الدكتور روحاني ان الحكومة تسعي بان تكون النشاطات الاقتصادية شفافة مضيفا ان الحكومة الالكترونية هي السبيل لمكافحة الفساد،وقال ان سياسات المادة 44 كانت تفترض تسليم الاقتصاد للقطاع غيرالحكومي (الخاص) ،مشيرا الي الخطوات الجيدة لتحقيق الهدف المرجو.
وصرح، ان علي الجميع ان يكونوا تحت مظلة القانون مضيفا ان علي وسائل الاعلام تقديم الحقائق للشعب ، مشيرا الي ان وسائل الاعلام احد الطرق لمكافحة الفساد.
واكد ان هدف الدولة هو تحقيق العدالة الاجتماعيه للجميع والوقوف بوجه الاحتكار والفساد ونريد تطبيق القانون.

كما اشار الرئيس روحاني الي برامج حكومة التدبير والامل لاحتواء التضخم وخفضه ومعالجة الركود الاقتصادي والخروج منه،واوضح، ان ايران كانت تواجه ركودا اقتصاديا شديدا حيث كان النمو الاقتصادي يبلغ( - 6،8) في عام 2012 ، لكنه وصل في العام 2013 الى (-1،9) وكانت جهود الحكومة تتركز على ايقاف النمو السلبي للاقتصاد حيث نجحت في اخراج البلاد من النمو الاقتصادي السلبي في العام الماضي وتحويله الى نمو اقتصادي ايجابي بلغ 3 بالمئة واعرب عن امله باستمرار ذلك في العام الجاري وارتفاع النمو الاقتصادي.
واشار، الي ان هناك بعض الدول انخفضت عائداتها بسبب اعتمادها علي تصدير النفط وان انخفاض عائدات النفط من شانه التاثير علي القطاعات المختلفة، منوها الي ان مسيرتنا الاقتصادية هي مسيره مقبوله.
وقال ،ان لدينا نموا ايجابيا وممتازا في عدد من القطاعات الاقتصادية الايرانية، مشيرا الي نمو ايران في مجال التعدين ومنتجات البتروكيمياويات حيث ان نمونا في مجال التعدين جيدا جدا.
وصرح ،ان بلادنا تواجه الجفاف خلال هذا العام كما في الاعوام الماضية ، مستعرضا البرامج الجيدة لحكومة التدبير والامل لمعالجة مشكلة الجفاف والمياه حيث استطاعت ايران تجاوز ازمة المياه الحالية واتخذنا خطوات جيدة بشان مشاريع الري والسدود.
واشار الي جهود الحكومة الايرانية في المجال الاجتماعي والصحي وانجازاتها.




