برلماني عراقي يسلط الأضواء مجددا على تواجد الموساد الصهيوني واستخبارات اجنبية في اقليم كردستان العراق


سلط النائب في مجلس النواب العراقي علي البديري امس الأحد الاضواء من جديد على تواجد "الموساد" الصهيوني و استخبارات اجنبية في اقليم كردستان العراق ، مبينا في تصريح ان حكومة الاقليم تعمل كانها دولة بذاتها ، و ليست جزء من دولة اتحادية ، فيما رجح وجود قنصلية «إسرائيلية» في الاقليم تعمل بـ"الخفاء".

و قال البديري ، وهو قيادي في حزب الدعوة تنظيم الداخل إن "هناك انتهاكات من حكومة الاقليم تمس بسيادة العراق من خلال تصدير النفط الى «اسرائيل» ، وعلى حكومة الاقليم ان تعطي اخبار ومعلومات للحكومة المركزية عن علاقاتها وارتباطاتها الخارجية" .
ورجح البديري وجود "قنصلية «اسرائيلية» في الاقليم تعمل بالخفاء و بدا واضحا وجليا من خلال تصديرحكومة الاقليم للنفط عبر تركيا الى «اسرائيل» ، وهذا ما تم نشره عبر وسائل الاعلام المختلفة" .
و أشار البرلماني البديري إلى "تواجد الموساد «الاسرائيلي» واستخبارات اجنبية في اقليم كردستان" ، مؤكداً "جمع تواقيع نيابية و إرسالها إلى رئاسة مجلس النواب العراقي لمناقشة الموضوع .
وكانت تقارير محلية وسياسيين قد اشاروا في العديد من المناسبات إلى وجود تعاون سري بين حكومة إقليم كردستان والاحتلال الصهيوني، في مجال تبادل المعلومات والتدريب والتجسس وغيرها.