روحاني : الارهاب لا يعترف بالاعتدال والحوار والسلام وتحول من وجود هامشي الى تنظيم .. و«اسرائيل» نموذجه الحكومي

روحانی : الارهاب لا یعترف بالاعتدال والحوار والسلام وتحول من وجود هامشی الى تنظیم .. و«اسرائیل» نموذجه الحکومی

جدد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم الاثنين التاكيد علي ان ايران الاسلامية هي ضحية الارهاب منذ البداية ، ومن هذا المنطلق فانها تقف الي جانب المظلومين وفي مواجهة الارهاب ، و اينما تواجد تتصدي له ، كما انتقد امريكا لدعمها الارهابيين و تزويدهم بالسلاح ، مؤكدا ان الارهاب لا يعترف بالاعتدال ولا بالحوار والسلام ، و قد تحول من وجود هامشي الي تنظيم ، ومشددا على ان كيان الاحتلال الصهيوني يمثل "نموذج الارهاب الحكومي" .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن رئيس الجمهورية قال في كلمته اليوم بافتتاح بافتتاح الملتقى الدولي الثاني لـ17 ألفاً من شهداء عمليات الاغتيال الارهابية : ان موضوع الارهاب تحول اليوم الي أداة جديدة لتمرير الأهداف و الاغراض المختلفة ، كما تحول من وجود هامشي الي تنظيم ، ولابد من عزم و ارادة دولية حتى يمكن القضاء علي الارهاب ، الذي لا يعترف بالوسطية ولا بالحوار والسلام .
واشار الرئيس روحاني الي ان عمليات الاغتيال ، من الصور القبيحة التي نشهد وقوعها في حياة البشرية منذ القدم واضاف ان الاغتيال والارهاب تلبس باشكال جديدة في العالم المتحضر والسياسة الجديدة .  كما اشار الي ان منظمات الاغتيال، تعتبر احيانا ، تيارات منظمة تتابع تنفيذ اهداف ارهابية لتحقيق اغراض سياسية والهيمنة علي السلطة او تنفيذ مخططات وضعت علي عاتقها .
واضاف الرئيس روحاني : تعد "زمرة المنافقين" ، التي اطلقت على نفسها "مجاهدين" ، من النماذج الصارخة لهذا النوع من الارهاب ، في حين ان عناصرها ارتكبوا الجرائم الفظيعة ضد الشعب الايراني وبلدهم .
وصرح روحاني بان بعض الحكومات تبني علي اساس الارهاب وتري حياتها في بقائه كالكيان الصهيوني ، وقال ان هذا الكيان يخشي صناديق الاقتراع باعتباره وجودا ارهابيا .
ولفت روحاني الي ان المنطقة و العالم تعاني اليوم من الممارسات الارهابية كما في ممارسات تنظيم "داعش" و"القاعدة" و"طالبان" و"بوكو حرام" ، مؤكدا ان التنظيمات الارهابية لا تجد لها موقعا في اوساط الشعوب ، وذلك لان الارهاب لا يعترف بالوسطية والاعتدال ولا بالحوار والسلام .
واشار روحاني الي ان ايران اصبحت بعد انتصار ثورتها الاسلامية احدي ضحايا تدخل القوي الغربية والحرب الصدامية المفروضة واسلحة الدمار الشامل واضاف : ان ممارسات تنظيم "داعش" الارهابي ربما تكون جديدة علي العالم .. لكن ايران عانت منها منذ انتصار ثورتها الاسلامية ، والارهابيون مارسوا كل الاعمال الوحشية في ايران .
و لمح رئيس الجمهورية الي ان زمرة المنافقين لم تتورع عن ارتكاب اية ممارسة ارهابية في ايران الاسلامية محذرا من ان الارهاب سيبقي في المنطقة ، ما لم تكن هناك ارادة جماعية لاجتثاثه .
وتساءل الرئيس روحاني قائلا : كيف يمكن لجهات ان تكافح الارهاب الذي تقوم هي نفسها بدعمه ؟؟ ، موضحا ان هناك دولا غربية تدعي محاربة الارهاب وهي تؤوي علي اراضيها تنظيمات تقتل ابناء شعوبها . و اضاف : ان الذين يشعلون شعلة الفتن سيحترقون بها عاجلا ام آجلا .

وانتقد رئيس الجمهورية عدم قيام الامم المتحدة و المنظمات الدولية بأي خطوات جدية لشجب اي جريمة من جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وقال : لماذا تسكت بعض الدول علي الجماعات الارهابية في المنطقة ؟ وما هو ومبرر ذلك ؟ .
و قال روحاني ان بعض الحكومات تبني كيانها على اساس الارهاب و ترى حياتها في بقائه ، ككيان الاحتلال الصهيوني، وقال ان هذا الكيان يخشى صناديق الاقتراع باعتباره وجودا ارهابيا ولقيطا .
و رأي رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية  ان وجود كيان الاحتلال الصهيوني  انما يتوقف على اجراء انتخابات حرة وعامة واقبال الناس علي صناديق الاقتراع مؤكدا ضرورة القيام بالكثير من الاجراءات علي الصعيدين الاقليمي و الدولي لمكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة .
واعتبر الارهاب العقيدي و الفكري هو نوعا آخر من الارهاب الذي يقوم علي أساس مزاعم باطلة و يرتكب أبشع الجرائم تحت غطاء الدين ويبادر الي الاغتيال والقتل والبطش في ظل هذا الغطاء ، مؤكدا أن هذا النوع من الارهاب يفتي بتكفير المسلمين ويقتلهم كما هو الآن قائم في المنطقة حاليا .
ولفت الى ان المنطقة والعالم تعاني اليوم من الافعال و الممارسات الارهابية كما في ممارسات "داعش" و القاعدة وطالبان وبوكو حرام ، مؤكدا ان التنظيمات الارهابية لا تجد لها موقعا في اوساط الشعوب ، و ذلك لان الارهاب لا يعترف بالوسطية ولا بالحوار والسلام .
وجدد الرئيس روحاني التاكيد علي ان ايران الاسلامية كانت منذ البداية ، ضحية الارهاب ، و اضاف : من هذا المنطلق فان ايران تقف الي جانب المظلومين وفي مواجهة الارهاب ، واينما تواجد فانها ستتصدي له .
وانتقد الرئس روحاني ايضا امريكا لدعمها الارهاب وتزويدها الارهابيين بالسلاح وقال : ان اي بلد يدعم الارهاب .. سيكون فريسة له .
و ختم رئيس الجمهورية كلمته الافتتاحية للملتقى الدولي الثاني لـ17 ألفا من شهداء الإغتيالات الارهابية بالقول ان التعصب والتشدد والاستبداد كلها من جذور الارهاب التي ينبغي اجتثاثها . كما أكد الرئيس روحاني أن ايران الاسلامية تتصدي لكل أنواع الارهاب وتواجه من يرتكب المجازر سواء كان ذلك في العراق أو في سوريا أو في افغانستان أو اليمن وقامت بذلك فعلا .

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة