الكيان الصهيوني يستأنف صادراته الأمنية إلى تركيا
كشفت مجلة «ماكور ريشون» اليمينية الصهيونية مؤخراً عن استئناف كيان الاحتلال تصدير المعدات ألامنية إلى تركيا، ونقل موقع "السفير" عن المجلة قولها، إن سبب هذه العودة ترجع إلى وجود تغيير تدريجي في العلاقات بين تل ابيب وانقرة جراء تراجع التوتر بينهما وإثر خروج أفيغدور ليبرمان من وزارة الخارجية الصهيونية .
وأشار المعلق الأمني للصحيفة عمير رافبورات، إلى أنه "بعد سنوات من القطيعة شبه التامة وسعت وزارة الحرب بشكل تدريجي من أذونات تصدير معدات أمنية لتركيا". وقال إن "الوزارة صادقت مؤخراً على تصدير عشرات المنتجات الخاضعة لمراقبة أمنية إلى تركيا".
وبحسب القوانين الصهيونية فإن شعبة مراقبة الصادرات الأمنية في وزارة الدفاع، هي الجهة المناط بها إصدار أذونات التصدير للمنتجات التي تحوي تكنولوجيا أمنية متقدمة،وأعدت هذه المراقبة لمنع نشوء وضع تنتقل فيه تكنولوجيا «إسرائيلية» متطورة إلى أيادي دول معادية، أو حالات يتم فيها استعمال معدات «إسرائيلية» في أفعال قد تلحق الضرر بـ «إسرائيل». وهكذا على سبيل المثال حظرت شعبة مراقبة الصادرات الأمنية بشكل تام، وفق طلب من الولايات المتحدة، تصدير تكنولوجيا «إسرائيلية» أمنية متقدمة إلى الصين.





