الجمهوريةالاسلاميةالايرانية تحيي ذكرى يوم مكافحة الارهاب

الجمهوریةالاسلامیةالایرانیة تحیی ذکرى یوم مکافحة الارهاب

في سياق من الرمزية والاختزال لفظاعة جرائم الارهاب في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، و التي حصدت نحو سبعة عشر الفا من المواطنين خلال خمسة وثلاثين عاما ، يحيي ابناء الشعب الايراني ، اليوم الاثنين 31 آب ، ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد محمد علي رجائي و رئيس وزرائه الشهيد محمد جواد باهنر اللذين ارتقيا الى العلا و استشهدا خلال عملية تفجير نفذتها زمرة المنافقين الارهابية ، كـ"يوم وطني لمكافحة الارهاب" .

وتمر العمليات الارهابية التي قامت بها منظمات كانت ولا زالت تحظى بدعم من القوى الغربية ، كشريط مؤلم في ذاكرة شعب سعى الى الدفاع عن ثورته ومؤسسات دولته الفتية رغم ما كان يواجهه من استهداف يومي لرموزه وللمواطنين على السواء من قبل عناصر تلك المنظمات.
ففي حادث واحد أدى تفجير ارهابي الى استشهاد اكثر من سبعين مسؤولا ايرانيا رفيعا في مقدمتهم رئيس مجلس القضاء الاعلى آية الله محمد بهشتي خلال اجتماع لقادة "الحزب الجمهوري الاسلامي" ، لتدارس اوضاع البلاد التي كانت تخوض حربا دفاعية لصد التوغل العسكري العراقي في الاراضي الايرانية بغطاء سياسي واعلامي ومخابراتي غربي.
وسبق هذا الحادث الاجرامي بيوم واحد ، محاولة اغتيال فاشلة لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي مندوب الامام الخميني "قدس سره" في مجلس الدفاع الاعلى آنذاك ، عبر وضع قنبلة في مسجل صوت عند القائه خطبة امام حشد من المصلين بأحد مساجد طهران . وتزامنت هذه الاغتيالات مع عمليات ارهابية استهدفت جمهورا من المدنيين لمجرد الاخلال بالوضع الامني وعرقلة مسير الثورة والنظام ومؤسسات الدولة . واخذت البنى التحتية كأنابيب النفط و الغاز نصيبها من هذه العمليات الارهابية التي لم يتم ادانة اي منها من قبل الدول الغربية ، بل وتواطأت معها الاخيرة حينما اصبحت ملجأ لمنفذي تلك العمليات او حينما شطبت بعد ذلك المنظمات التي ينتمي لها هؤلاء المنفذون من قائمتها للمنظمات الارهابية، فضلا عن مواصلة دعمها لتلك المنظمات بعد احتلال العراق رغم تعاونها الوثيق مع نظام المقبور صدام . ولم يقتصر مسلسل الاعمال الارهابية والاغتيالات على الجانب الامني والاقتصادي ليستهدف ايضا تطور ايران الاسلامية و تقدمها العلمي و التقني ، حيث جرى اغتيال علماء نووين وغيرهم بتدبير غربي و«اسرائيلي» .
الا ان لعملة الارهاب الدولي وجها اخر من الصمود الوطني بوجهه في الجمهورية الاسلامية الايرانية على مختلف الصعد، ما جعل من ايران دولة ذات تجربة واسعة وعميقة لمكافحة الارهاب خاصة عندما سجلت انجازا كبيرا في دعم شعوب المنطقة في تصديها لارهاب داعش وغيره ، الامر الذي دفع بالغربيين الى ابداء رغبة في التعاون مع ايران في هذه المجال لاسيما بعد ان فلتت زمام السيطرة على الارهاب التكفيري والمتطرف الذي كان ولا يزال مرعيا من الغرب ومن حلفائه في المنطقة.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة