37 عاما على تغييب الامام موسى الصدر والملف مايزال مفتوحاً + فيديو
سبعة وثلاثون عاما خرساء مرت دون ان تفصح عن مصير الإمام موسى الصدر الذي اختفى أثره و رفيقين كانا معه و تم تغييبه منذ ان وصلا الى ليبيا المقبور معمر القذافي ، و انهارت أنظمة وديكتاتوريات في المنطقة و بات أرشيفها الأمني والسياسي أوراقا مهملة تذروها الرياح إلا أنها لم ترو شيئا يشف صدور الباحثين عن الصدر المُغيّب !! .
و جرى إحياء الذكرى في النبطية جنوب لبنان ، حيث أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن التطبيع الوحيد المسموح به مع النظام الليبي يتم عبر اللجنة القضائية المكلفة حل قضية الإمام الصدر ، مشددا على أن هذه القضية لن يطويها الزمن وليست للبيع أو الشراء وكذب بري جميع الشائعات التي تطلق حول مصير الإمام الصدر .
و بين السكوت والإسكات ظلت خزائن الإسرار الأمنية من رجالات الأنظمة البائدة التي جرى اعتقالها خلال السنوات الأخيرة، الخيوط جميعها قادت إلى ألغاز وقصص تفضي بمجملها إلى مزيد من الإبهام الذي يؤكد أن أهداف عملية الخطف تتجاوز شخص الإمام الصدر لتستهدف خطه السياسي المقاوم للمشاريع الاستعمارية ومصير المنطقة .
ولا يبدو أن الحقيقة قد آن آوانها بعد.. ففصول المشاريع والمخططات الاستعمارية التي غيب الصدر لأجلها ما زالت سارية تتوالى فصولا لتضرب بلدا هنا وآخر هناك والصراع بينها وبين المبادىء التي حملها الصدر بتحرير البلاد من الاحتلال وبناء دولة العدالة والمساواة ما زال متواصلا وإلا فإن سبعة وثلاثون عاما كانت كفيلة بجلاء الحقيقة وتفكيك هذه الجريمة المتواصلة منذ قرابة أربعة عقود بحق الإمام الصدر والمجتمع الذي يمثله .






