المراسل الايراني الجريح: الراية التي رفعناها من أجل اعلاء كلمة الحق لن تسقط أبدا
أكد مراسل الاذاعة والتلفزيون الايراني الجريح السيد محمد حسن الحسيني الذي اصيب في سوريا لدي تغطيته العمليات العسكرية والانتصارات الباهرة التي حققها الجيش السوري علي الارهابيين في محافظة اللاذقية أن الراية التي حملها هو وأقرانه لن تسقط أبدا موضحا أن وصيته لزملائه الاعلاميين هي الوقوف الي جانب الامام الخامنئي حتي النهاية وأن لايتركوه أبدا.
و أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا المراسل الذي وصل طهران مساء أمس الاحد قد أصيب بعينه لدي تغطيته الانباء الخاصة بالشعب السوري المسلم حيث تم نقله الي مستشفي الفارابي.
وقال لدي وصوله طهران " ان ما أريده هو أن يتقبل الباري هذا العمل المتواضع ونواصل مواصلة نهج امامنا الخامنئي الذي أوصيت عند مغادرتي ايران الاسلامية الي سوريا بأن يقف الجميع الي جانبه والآن أكرر وصيتي بالبقاء الي جانب الولي الفقيه كي لايصيب وطننا أي سوء كما قال الامام الخميني طاب ثراه ".
وأضاف قائلا " ان الامام الخامنئي يعتبر رمز اقتدار وقوة الجمهورية الاسلامية الايرانية ورمز الوحدة والتضامن بين الشعب الايراني المسلم ونظامه الاسلامي وما قدمته انما هو شيء قليل حيث أني جندي صغير أسير علي نهج الشهداء الابرار ".
وأكد هذا المراسل المجاهد ونجل الامام الحسين (ع) أن الشعب الايراني جسد بحق تلبية نداء سيد الشهداء في يوم عاشوراء هل من ناصر ينصرني موضحا أن السير علي نهج الامام الحسين واخته السيدة زينب عليهما السلام انما يتم من خلال الحفاظ علي الثورة المباركة وأهدافه الاسلامية.
ورأي الحسيني أن السير علي نهج الامام الخامنئي يدفع عن ايران الاسلامية كل شر ويحفظه من كل سوء مهما تكالبت عليها قوي الشر والاستكبار التي لن تستطيع أن تفعل شيئا طالما واصل الشعب الايراني وفاءه للامام الخامنئي.
والجدير بالذكر أن السيد الحسيني اصيب بجروح في اللاذقية لدي تغطيته العمليات التي يقوم بها الجيش السوري عندما أطلق الارهابيون قذيفة هاون وأصابته في عينه ويده.
ح.و