بوادر تسوية تقضي بتسليم مسلحي مدينة "قدسيا" أنفسهم في الريف الغربي لدمشق
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية اليوم الإثنين نقلاً عن مصادر أهلية عن بوادر اتفاق يجري التحضير له بين الجيش السوري والتنظيمات المسلحة في مدينة قدسيا بالريف الغربي للعاصمة دمشق، حيث سلّم 20 مسلحاً أنفسهم للجهات المختصة على أن تتم تسوية أوضاعهم في الأيام القادمة.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق ينص على تعهد "المسلحين" الذين ستتم تسوية أوضاعهم بإخراج بقية من يحملون السلاح من المدينة، مع التأكيد على عدم التعامل مع مسلحي منطقة "الهامة" المجاورة لقدسيا بأي شكل من الأشكال، إذ ينص الاتفاق على أن يتم فصل ملفي قدسيا والهامة عن بعضهما.
وسيطبق الاتفاق بعد مرور مهلة يحددها الجيش السوري لاختبار مدى التزام مسلحي قدسيا بشروط الاتفاق قبل أن تتم إعادة فتح الطرقات من وإلى المدينة، حيث كان الجيش قد أغلق هذه الطرق على خلفية اختطاف أحد عناصره في المنطقة وتوارد أنباء عن قيام التنظيم بإعدامه، فيما نقلت المصادر عن التنظيمات التكفيرية المتواجدة في قدسيا تأكيدها أنهم لا يعلمون أي شيء عن مصير عنصر الجيش السوري الذي تم اختطافه في المنطقة قبل ثلاثة أسابيع، واتهموا مسلحي الهامة بالوقوف وراء الحادثة لافتعال أزمة في قدسيا، مع التأكيد على إن مصير العنصر مازال مجهولاً.
يشار إلى أن الطرقات المؤدية إلى "قدسيا" مغلقة منذ نحو ثلاثة أسابيع، ويسمح الجيش السوري للموظفين فقط بالخروج والدخول إلى المدينة التي تنتشر بداخلها مجموعات تكفيرية دون أي اشتباك مع وحدات الجيش السوري المنتشرة في محيط المدينة، ويسمح الجيش بدخول المواد الغذائية والطبية إلى المدينة.