إنزال طائرة تجسس سعودية بجميع ما تحتويه من أجهزة بعد التحكم بنظام تشغيلها وتقدم بتعزوتدميرآليات إماراتيةبمأرب
افادت مصادر تسنيم بأن الفرق الفنية والهندسية التابعة للجيش اليمني و اللجان الشعبية تمكنت اليوم الاثنين من اختراق أنظمة التحكم لطائرة تجسسية سعودية بدون طيار وإنزالها سليمة فوق منطقة جيزان بعد توجيهها إلى مكان آمن بجميع ما تحتويه من أجهزة وكاميرات رصد وغيرها ، فيما صدّ الجيش واللجان هجوماً كبيراً على مناطق صحن الجنّ في مأرب ، بعد نصب كمين للآليات الإماراتية التي كانت تساند المسلحين ، كما تمكنوا في اليومين الماضيين من إحراز المزيد من التقدم في تعز .
وأكدت مصادر عسكرية أن طائرة التجسس السعودية تم إنزالها وهي بحالة سليمة فوق منطقة جيزان بعد توجيهها إلى مكان آمن بجميع ما تحتويه من أجهزة وكاميرات رصد وغيرها ، موضحاً ان عملية انزالها عملية تقنية بحتة ، مضيفة بأن الجيش و اللجان في حوزتهما المزيد من المفاجآت للعدو السعودي ، متوعدة برد قاس بعمق الأراضي السعودية . و أكد المصدر أنه تم التحفظ على الطائرة و سيتم نشرها قريبا ، حيث اعتبر أن هذه الخطوة ستربك العدو السعودي وقادم الأيام ستشهد الكثير من الإنجازات العسكرية الميدانية والتكنولوجية .
الجدير بالذكر ان طائرات الاستطلاع السعودية والأمريكية تُحلق بكثافة فوق المناطق الحدودية على مدار الـ 24 ساعة .
الى ذلك صدّ الجيش اليمني و اللجان الشعبية هجوماً كبيراً على مناطق صحن الجنّ في مأرب ، بعد نصب كمين للآليات الإماراتية التي كانت تساند المسلحين، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من الآليات ، وفقاً للاعلام الحربي . و فيما يبقي الجيش واللجان سيطرتهم على مأرب ، تمكنوا في اليومين الماضيين من إحراز المزيد من التقدم في تعز ، ما يقوّض آمال التحالف بوضع اليد على المحافظتين اللتين يعوّل عليهما لغزو العاصمة، في المعركة التي يروّج لحدوثها في أيلول المقبل.
في هذا الوقت، جدّد الفار عبد ربه منصور هادي تصريحاته التي أطلقها في بدء العدوان على اليمن، حين أكد من الخرطوم، أول من أمس، أن الحرب على حركة «أنصار الله» تهدف إلى «إيقاف التوسع الإيراني في المنطقة ، و الموجود في العراق وسوريا ولبنان» . من جهته أيضاً ، استخدم وزير خارجيته بالوكالة رياض ياسين النبرة نفسها ، مشيراً خلال زيارته القاهرة إلى «دعم إيران للحوثيين بالأسلحة منذ السنوات الماضية»، مؤكداً أن اليمن «لن يسمح بأن تنشئ إيران إقليماً بما يشبه حزب الله الجديد في داخل اليمن» .
على الصعيد الميداني ، سجّل العدوان أمس مجزرة جديدة شمالي اليمن، حيث أدى قصفه على مصنع تعبئة في محافظة حجة إلى مقتل 36 من العاملين في المصنع. وتمكن الجيش و«اللجان الشعبية» من السيطرة على معظم مناطق الضباب والشمال في مدينة تعز. وكانت صفحات المؤيدين للتحالف قد تداولت أنباءً عن تخلي السعودية عن «المقاومة» في المدينة. ويوم أمس، شهدت العاصمة صنعاء انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مبنى السفارة الأميركية، لم تتبناه أي جهة حتى اللحظة .
وفي عدن ، نفذ «القاعدة» هجوماً مسلحاً على مكتب وكيل محافظة عدن، أحمد سالمين، في مدينة الشعب، ما أدى إلى إصابة مدير مكتبه. على الصعيد نفسه، اغتيل مدير عمليات أمن عدن، العقيد عبد الحكيم السنيدي، صباح أمس، على أيدي مجهولين يستقلون دراجة نارية يعتقد انتماؤهم إلى تنظيم «القاعدة». وينتمي السنيدي إلى «الحراك الجنوبي». وفي عملية مشابهة، أعلن مساء أمس اغتيال القيادي في المجموعات المسلحة، حمدي نصر زين الشطيري اليافعي، المنتمي إلى حزب «الاصلاح» في المدينة نفسها. وعلى الحدود، قصفت القوات اليمنية موقع جلاح في محافظة جيزان السعودية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي لم يحدد عددهم بعد، فيما أكد «الإعلام الحربي» تفجير موقع جبل مشعل السعودي مع آلياته العسكرية، في المحافظة نفسها .
هذا و اكدت مصادر عسكريةٌ يمنية مقتل و جرح عدد من الجنود السعوديين في قصف الجيش اليمني واللجان موقع جلاح بجيزان ، وشهداء وجرحى مدنيين في غارات للتحالف السعودي استهدفت جنوب صنعاء ومديرية ساقين في محافظة صعدة شمال اليمن.
وفي عدن اغتال مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية في حي المنصورة بعدن رئيس عمليات أمن عدن العقيد عبدالرحمن السنيدي عندما فتحا النار على السنيدي وأردياه قتيلا.
وفي جديد المعارك الدائرة عند الحدود مع السعودية اكدت مصادر عسكريةٌ يمنية مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين في قصف الجيش اليمني و اللجان موقع جلاح بجيزان . و اكدت المصادر العسكرية اليمنية أيضا قصف موقع المعزاب العسكري و قصف آليات في موقع تويلة بظهران عسير بصليات الصواريخ . كما عرض الإعلام الحربي للجيش اليمني صورا جديدة لعملية اقتحام قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية موقع مشعل العسكري في منطقة الخوبة بجيزان - جنوب السعودية قبل ايام.
وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطروا على عدد من المواقع السعودية قرب مدينة الخوبة في جيزان. واجتاز الجيش واللجان الشريط الحدودي، وسيطرا على جبل ملحمة وموقع مشعل العسكري السعودي الهام في جبل مشعل الذي يطل على الطرق المؤدية إلى الجابرية، وقد تكبّد الجيش السعودي خسائر لدى محاولته استعادة المواقع، بحسب ما أعلن مصدرعسكري يمني.





