لاريجاني : القوى الكبرى ارادت تركيعنا .. لكن شعبنا انتصر وأثبت بصموده في الملف النووي أن البلطجة سلاح لا أثر له

اشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ، في خطابه امام اجتماع رؤساء البرلمانات في العالم المنعقد حاليا بنيويورك ، الي ان بعض القوي في العالم ارادت تركيعنا ومازالت تعتقد ان بالامكان بلوغ اغراضها السياسية عبر استخدام القوة و الحظر ، لكن الشعب الايراني اثبت عبر الموضوع النووي و من خلال صموده امام الضغط و الحظر ، ان القوة و البلطجة سلاح قديم وعديم الاثر و قال ان السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو : هل صحيح ان عالمنا المعاصر هو عالم ديمقراطي وفي خدمة السلام و التنمية ، أم لا ؟ .

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس مجلس الشوري الاسلامي أشار الي محاولات بعض الحكومات التي تريد الديمقراطية لشعوبها لكنها تدعم الانظمة الديكتاتورية في الدول الاخري مؤكدا أن هذه الحكومات تحاول بلوغ هذا الهدف من خلال اللجوء الي السلاح.
وأكد لاريجاني أنه طالما يحكم منطق القوة والقهر والبطش في العلاقات الدولية فإنه لايمكن احتواء الارهاب والعنف والحيلولة دون تشريد الابرياء في العالم حاليا.
وشدد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي أن اقامة نظام ديمقراطي في بلد من خلال اللجوء الي السلاح أدت الي مواجهة الشعب الفلسطيني مشاكل فظيعة علي يد الاحتلال الصهيوني ويعيش العراق وافغانستان وضعا مزريا يتخلله الحرب والاحتلال فيما يعاني الشعب السوري من حرب في داخل بلده ويتعرض الشعب اليمني المسلم لعدوان عسكري.
وأشار لاريجاني الي موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد أن هذا الموضوع أثبت عدم جدوي اللجوء الي الخيار العسكري من قبل بعض القوي الكبري أو فرض الحظر علي الشعب الايراني.
وأوضح رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان اعتماد هذا الخيار أدي الي صمود الشعب الايراني واصراره علي حقوقه المشروعة حيث انتصر علي التهديد والضغوط في المفاوضات النووية التي جرت مؤخرا ".
ودعا الي تركيز البرلمانات في العالم علي اعمار الدول بدلا من خرابها مشددا لو أن 10 بالمائة من الأموال التي انفقت في احتلال العراق وافغانستان كانت تنفق لاعمار هذين البلدين لما واجه هذان البلدان حاليا عدم الاستقرار والارهاب.
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي ضرورة الاهتمام بالجيل الصاعد الذي بات اليوم يتفهم التزوير السياسي ويعلم بحقوقه أكثر من أي وقت مضي وعدم اللجوء الي قمع طاقاتهم وطموحاتهم ما يؤدي بهم الي الوقوع في فخ التيارات الارهابية.
وأوضح رئيس المجلس قائلا " اذا كانت الدول الكبري تريد حقا اطفاء نار الارهاب فإن عليها الكف عن احتلال الدول الاخري ووضع نهاية للتعنت والبطش والقتل وغيرها ".
وطالب لاريجاني بمساعدة الشعب الفلسطيني لاستيفاء حقوقه المشروعة من خلال اجراء استفتاء لانتخاب حكومته التي يريدها ووضع نهاية للوضع المزري الذي يعيشه هذا الشعب الاعزل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و