قائدالحرس الثوري: سورياالخط الأول للمقاومة ودعمها واجب وقواتنا بصدد اجراء 20 مناورة عسكرية خلال العام الجاري

كشف القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الثلاثاء ، أن ايران الاسلامية بصدد اجراء 20 مناورة عسكرية خلال هذا العام تم التخطيط لتنفيذها ، وقال بذلنا قصارى جهودنا لتطوير دقة الإصابة في الصواريخ البالستية و نرفض أي قيود في هذا المجال كما اشار الي الدعم الايراني لمحور المقاومة و قال ان قوات الحرس الثوري علي اتم الاستعداد لدعم جبهة المقاومة مؤكدا ان سوريا تقف في الخط الاول لجبهة المقاومة و ان تقديم الدعم الحاسم والشامل لها هو مسؤوليتنا و أمر واجب .

و أفاد مراسل القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اللواء جعفري أشار في هذا المؤتمر الصحفي الي عناصر الردع لمواجهة التهديدات العسكرية مؤكدا أن أهم العناصر التي دفعت العدوان عن النظام الاسلامي هو عنصر الردع لدي القوات المسلحة في ايران الاسلامية.
وشدد علي أن الاستعداد الدفاعي لدي القوات المسلحة في مختلف المجالات الصاروخية وبلوغ مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع وخاصة وجود قائد شجاع وحكيم والأهم من كل ذلك وفاء الشعب لنظامه تعتبر العناصر الرئيسة في قوة ايران الاسلامية.
وتابع هذا المسؤول العسكري قائلا " ان القوات المسلحة سوف تجري 20 مناورة علي أقل تقدير في العام الجاري حيث ستجري المناورة الاولي في طهران تحت شعار «اقتدار ثار الله» يشارك فيها أكثر من 50 الف تعبوي في اطار 250 فوج بعد غد الخميس والجمعة".

وشدد اللواء جعفري علي أن عدم تفكير العدو بالاعتداء علي ايران الاسلامية انما يعود كما جاء علي لسان الأعداء الذين اعترفوا بصمود الشعب الايراني وحفاظه علي روحه الثورية واعتماد المقاومة أمام العدو.
ورأي القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية أن من العناصر الاخري التي تحول دون تفكير الاعداء بشن حرب اخري علي ايران هو حفاظ الشعب الايراني علي قوته الدفاعية الي جانب امتلاكه قوة صاروخية بحرية برية وجوية كبيرة ما يمكن اعتبارها من العنانصر الرئيسة التي تحول شن الاعداء هجوما علي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأشار اللواء جعفري الي بلوغ ايران الاسلامية مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع التي اعتبرها بأنها من بركات مرحلة الدفاع المقدس مشددا علي أن هذه المسألة تعتبر من العناصر الرئيسة الرادعة لدي ايران في مواجهة التهديدات المحتملة.
وتابع قائلا " ان الاعداء أكدوا أكثر من مرة بأن الاتفاق النووي يمكن أن يمهد للحروب المحتملة ويسهل اتخاذ القرارات العسكرية ".
وتطرق القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الي التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين الامريكان بأن افق الحرب ضد ايران غير واضحة مايظهر بأنهم يرغبون بشن الحروب علي ايران والشعوب التي تعتمد المقاومة الا انهم غير قادرين علي ذلك بفضل مقاومة هذه الشعوب التي تريد العيش في ظل الاستقلال والعزة.
وشدد اللواء جعفري علي أن المسؤولين الامريكان يستولي عليهم القلق بسبب هذا الصمود والمقاومة ولذا يجب التركيز علي توجيهات الامام الخامنئي الذي شدد علي أهمية الصمود في المباديء والشعارات التي أعلنتها الثورة الاسلامية في التصدي للظلم والجور ومقارعة الاستكبار العالمي ودعم المحرومين.
وأكد اللواء جعفري ضرورة التحلي باليقظة والحذر من مخططات الاعداء بعد الاتفاق النووي داعيا الي عدم اعتبار مقارعة أمريكا من الامور التي انتهت حيث قال الامام الخامنئي ان عداء أمريكا ضد الشعب الايراني لن ينتهي ولذا فإن علينا التحلي باليقظة والحذر من كيد الشيطان الاكبر.
وتابع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان الامام الخامنئي أفشل المخططات الامريكية في صلاة عيد الفطر السابق وقلب الطاولة علي رؤوس الاعداء بخطابه القيم الذي كشف فيه أبعاد العداء الامريكي لشعبنا المسلم ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و