لاريجاني: العصابات الارهابية تربك وضع المنطقة بحصولها علي الامكانات المادية والمعدات القتالية
شدد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني لدي لقائه الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون في نيويورك علي أن الدعم السخي الذي تقدمه بعض الدول في المنطقة للعصابات الارهابية بينها داعش ويتمثل بالامكانات المادية والمعدات القتالية يشجعها علي ارباك الوضع في منطقة الشرق الاوسط.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم" الدولية للأنباء أن لاريجاني أشار في هذا اللقاء الي انتشار الارهابيين في العراق وسوريا واليمن وقال " ان التحالف ضد داعش أدي في الحقيقة الي مزيد من تمادي هذه العصابة الارهابية حيث عجزت الدول القوية عن مكافحة داعش والقيام بدورها ".
ولدي اشارته الي استمرار الحرب في اليمن أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن هذه الحرب بإمكانها أن تخلق الكثير من المشاكل لدول المنطقة.
وأشار الي الدور الذي يمكن أن تؤديه الامم المتحدة لحل الأزمة في هذا البلد معتبرا بدء المفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية السبيل الوحيد لحل هذه المشكلة المستفحلة وأعلن استعداد ايران الاسلامية للتعاون في هذا الخصوص.
وحول الاوضاع في سوريا شدد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي ضرورة التحلي باليقظة والحذر من عدم استحواذ الارهابيين علي الساحة السورية.
وتطرق لاريجاني الي المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسيةالدولية في العاصمة النمساوية فيينا موضحا أن المفاوضات أفضت الي نتيجة بعد مرور 12 عاما.
وبدوره أعرب الامين العام للامم المتحدة عن ارتياحه لمشاركة الوفد البرلماني الايراني في المؤتمر الرابع لرؤساء البرلمانات في نيويورك داعيا ايران الاسلامية الي القيام بدور أكثر نشاطا في القضايا الاقليمية والدولية.
وشاطر بان كي مون لاريجاني في موقفه ضد عصابة داعش ودورها الاجرامي في المنطقة معتبرا دور طهران في مكافحة الارهاب بناء ورأي أن بامكان ايران والمنظمة الدولية أداء دور متميز في هذا الخصوص معلنا أنه سوف يقوم بزياره لايران الاسلامية في المستقبل القريب.
وأشار المسؤول الدولي الي الحرب في اليمن وأكد أن الاوضاع الانسانية في هذا البلد وخيمة للغاية حيث أن 21 مليون يمني بحاجة الي مساعدات عاجلة.
ح.و