مسؤولون أمريكيون: روسيا والصين تتعاونان لمكافحة التجسس الأمريكي

قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، ان مخابرات دول أجنبية كالصين وروسيا تعمل بقوة على اختراق وتبادل قواعد البيانات في أمريكا، لتحديد ضباط التجسس الأمريكيين، ومواجهة الاستهداف الأمريكي المستمر لقواعد البيانات المتعلقة بدول عديدة .

مسؤولون أمریکیون: روسیا والصین تتعاونان لمکافحة التجسس الأمریکی

وقد أوضح المسؤولون أن من أهم قواعد البيانات التي يتم التجسس عليها تطبيقات التصريحات الأمنية وسجلات الطيران ووثائق التأمين الطبية، كما تم اختراق شبكة سرية واحدة على الأقل من المهندسين والعلماء الأمريكيين، الذين يقدمون المساعدات التقنية لعملاء الولايات المتحدة ووكلائها السريين في الخارج.

ويقول مسؤولون في مجال مكافحة التجسس إن "خصومهم يقومون بجمع وتبادل تلك الملفات من البيانات هائلة الحجم، ثم يستخدمون برمجيات متطورة، في محاولة للعثور على القرائن المختلفة التي يمكنها تحديد وتعقب أو تجنيد عملاء مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية".

وأكد أهم مسؤولي مكافحة التجسس في الاستخبارات الأمريكية وليام إيفانينا "ان التحليل الرقمي للبيانات المقرصنة يمكنه أن يكشف للخصوم ضابط المخابرات، وأين ومتى يسافر، ومن لديه صعوبات مالية، ومن لديه مشاكل طبية، وبالطبع تكوين صورة عامة عن طبيعة العمل داخل وكالات الاستخبارات وعملائها".

وردا على سؤال عما إذا كان الخصوم قد استخدموا هذه المعلومات ضدَّ عملاء الولايات المتحدة، قال إيفانينيا "بالتأكيد"، رافضا تحديد أسماء الدول التي تشارك في مثل هذه العمليات، إلا أن مسؤولين أمريكيين آخرين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن الصين وروسيا تجمعان وتحللان ملفات الكمبيوتر الحساسة في الولايات المتحدة لأغراض مكافحة التجسس.

وكتبت الصحيفة أنه "على الرغم من أن أنشطة التجسس الأمني تعد أيضا واسعة النطاق في الولايات المتحدة، إلا أن السلطات في موسكو وبكين في كثير من الأحيان تتعاون أيضا مع قراصنة ذوي نشاطات إجرامية وشركات قطاع خاص لإيجاد واستخراج البيانات الحساسة من أنظمة الولايات المتحدة، بدلا من سرقتها بأنفسهم، ما يشكل صعوبة للولايات المتحدة في الرد بهجمات انتقامية".

وقد سارعت إدارة أوباما لتعزيز تأمين الحماية السيبرانية للوكالات الفدرالية والبنية التحتية الحيوية للشبكات الأمريكية، وذلك لوقوع العديد من الهجمات الإلكترونية ضد أهداف أمريكية، منها مواقع حكومية وأنظمة بريد إلكتروني وحسابات خاصة على وسائل الإعلام الاجتماعية، علاوة على بيانات حساسة تشمل أرقام الضمان الاجتماعي والمعلومات المالية والسجلات الطبية وغيرها من البيانات الشخصية لملايين من الأمريكيين.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة