ظريف: شعبنا لايثق بأمريكا والتزام واشنطن بالاتفاق النووي يعتبر فرصة لاعادة جزء قليل من هذه الثقة

أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف عدم ثقة الشعب الايراني بالسياسة الأمريكية ورأي أن التزام واشنطن بالاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في فيينا يعتبر فرصة لها لاعادة ولو جزء قليل من هذه الثقة المعدومة حيث أن دعمها للكيان الصهيوني في جرائمه التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني يعتبر أحد الأسباب لعدم ثقة طهران بالادارة الامريكية.

و أكد وزير الخارجية، أن سياسة ارهاب ايران الاسلامية التي يروج لها الكيان الصهيوني ، قد فشلت وعلي هذا الكيان ان يتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم التي ارتكبها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.

واضاف قائلا " ان الكيان الصهيوني لايمكن تحت أي غطاء أو مبرر، ان يخفي جرائمه سيما قتل الرضيع الفلسطيني بعد اضرام النار في منزل عائلته، او بناء المستوطنات الصهيونية علي الارضي المحتلة والعدوان علي غزه والضفة الغربية ولبنان".

وراي وزير الخارجية ان هواجس نتنياهو ناتجة من هذه الممارسات ، داعيا الاشقاء العرب الي تفهم هذا القلق وان يسعوا الي كشف جرائم الكيان الصهيوني بوصفه العدو الوحيد في المنطقة.
وردا علي سؤال حول هاجس بعض الدول المجاورة من قوة ايران، قال " لامبرر لهذا الهاجس ، اذ ان الجمهورية الاسلامية الايرانية فتحت احضانها للتعاون مع الدول المجاورة وتعتقد بضرورة الاستفادة من الفرص المشتركة والوقوف بوجه المخاطر المشتركة".
واضاف قائلا " نعتقد بأنه لاضرورة للمنافسة بين الدول المجاورة، ولو كانت هناك منافسة يجب ان تكون لارساء السلام والاعمار والتقدم وليس الدمار ".
واعلن وزير الخارجية استعداد ايران للتعاون وعلي جميع المستويات والاطر الدولية لمعالجة مشاكل دول المنطقة سيما سوريا واليمن وقال " قدمنا مقترحاتنا واطرنا وهي لاتختلف حول الموضوعين السوري واليمني لانها اطر مبدئية ".
وأعرب ظريف عن اعتقاده بانه لاحلول عسكرية لمشاكل سوريا واليمن، و التدخل الخارجي في شؤون البلدين، خطير ، منوها الي ضرورة وقف العمليات العسكرية وايصال المساعدات الانسانية للتوصل الي حل سياسي .
وتابع قائلا " يجب بدء الحوار بين الاطراف الداخلية في سوريا واليمن ليفضي الي التعايش السلمي والاجماع الوطني . مؤكدا ضرورة الحد من التفرقة والطائفية لتسوية هذه المشاكل ".
وصرح وزير الخارجية  " ينبغي ان لانسمح للجماعات الارهابية باستغلال الخلافات الطائفية لتمرير اهدافهم المقيتة . يجب وضع تقرير الشعب لمصيره معيارا وليس خيارا خارجيا".
واكد قائلا " نعتقد ان اللاعبين الدوليين لاينبغي ان يعارضوا هذه الاطر والمبادئ ونأمل في ظل التعاون مع الدول المجاورة، انهاء هذه الكوارث التي تجلب العار للمنطقة ".
وقال وزير الخارجية " ان طهران وقفت وباستمرار الي جانب الحكومة والشعب العراقيين في محاربة الارهاب والتطرف والفساد الداخلي "، معربا عن امله بنجاح الحوار الوطني بين المسؤولين العراقيين للتوصل الي اجماع وطني وتعزيز اللحمة الداخلية في العراق.
واشار ظريف الي الفرص المتاحة بين ايران وتونس للتعاون في مختلف المجالات سيما في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والكهرباء والزراعة والسياحة والنقل وتسيير الخطوط الجوية والبحرية بين البلدين، وقال " نعتقد بانه يجب وضع التكنولوجيا النووية السلمية بتصرف الجميع وايران مستعدة للتعاون مع باقي الدول في اطار القوانين الدولية" .
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و