الأخبار : القوات الأمريكية غير قادرة على تحرير حتى شبر واحد من الأنبار

أكدت صحيفة "الأخبار" اللبنانية ، أن القوات الأميركية غير قادرة على تحرير حتى "شبر واحد" من محافظة الأنبار ، واشارت الى وجود تحركات برية أميركية في الانبار والموصل وقالت في تقرير إن "واشنطن حددت 60 يوما لتحرير مدينة الرمادي وتطهيرها بالكامل من «داعش» وعودة كل العوائل النازحة إلى مناطقها بعدما قررت الشروع بعملية تحرير المدينة، فيما بدأ «الحشد الشعبي» بالانسحاب من بعض مناطق الأنبار رداً على التحركات الأميركية الأخيرة، متحدياً بعدم قدرتها على تحرير شبر واحد من الأنبار" .

الأخبار : القوات الأمریکیة غیر قادرة على تحریر حتى شبر واحد من الأنبار

و نقلت الصحيفة عن المتحدث بإسم الحشد الشعبي كريم النوري قوله إن "أي انسحاب أو حديث عن انسحاب من الأنبار أو بعض مناطقها يعني تقديم خدمة مجانية لداعش" . و شكك النوري بـ"قدرة القوات الأميركية على تحرير شبر واحد من الأنبار" ، مستدلاً على "التجربة التي خاضها الأميركان مع تنظيم «القاعدة» طيلة 10 سنوات" .
و كتبت "الاخبار" قائلة : 60 يوماً هي المهلة التي حددتها واشنطن لتحرير مدينة الرمادي وتطهيرها بالكامل من «داعش» وعودة كل العوائل النازحة إلى مناطقها بعدما قررت الشروع بعملية تحرير المدينة، فيما بدأ «الحشد الشعبي» بالانسحاب من بعض مناطق الأنبار رداً على التحركات الأميركية الأخيرة، متحدياً بعدم قدرتها على تحرير شبر واحد من الأنبار
و شهد الوضع الميداني في محافظة الأنبار تطورات مهمة بعد 48 يوماً من إعلان وزارة الدفاع العراقية انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مناطق ومدن المحافظة التي سيطر عليها تنظيم «داعش»، تمثلت بوصول تعزيزات عسكرية وقوة من «الكوماندوس» الأميركي، الأمر الذي يشي بتغيير مرتقب في المعادلة قد يُعجل بحسم المعركة، فيما علمت «الأخبار» بوجود تحركات برية عسكرية أميركية في أطراف مدينة الموصل، وسط تكثيف «التحالف الدولي» لطلعاته الجوية على معاقل «داعش» في المدينة .
رئيس مجلس قضاء الخالدية (شرق مدينة الرمادي)، علي داود الدليمي، قال إن «طائرات آباتشي وآليات حربية أميركية متطورة وصلت إلى قاعدة الحبانية العسكرية، ومن المتوقع أن تشارك هذه القوات في الحملة الأمنية لتطهير مركز مدينة الرمادي من داعش، وبإشراف غطاء جوي أميركي للقطعات العسكرية التي أكملت كل استعداداتها لاقتحام المدينة، في غضون الساعات القليلة المقبلة» . وأكد الدليمي في حديث إلى «الأخبار» أن «قوات من الحشد الشعبي بدأت صباح اليوم (أمس)، بالانسحاب من موقعين رئيسيين في قضاء الخالدية باتجاه قاعدة الحبانية»، مشيراً إلى وجود حديث متسارع في الدوائر الأمنية والسياسية عن قرب انطلاق عملية أمنية كبيرة لتحرير ما تبقى من مدينة الرمادي والتوسع نحو مناطق الأنبار الأخرى.
وفي سياق متصل، أكد مصدر أمني في المحافظة لـ«الأخبار»، وصول قوة من «الكوماندوس» الأميركية إلى الأنبار، مبيّناً أن أعداد أفراد القوة ليست كبيرة جداً، «لكن من المرجح أن تشارك في مهمات قتالية محددة».
وكشف المصدر أن الأميركيين حددوا 30 يوماً لتحرير الرمادي وتطهيرها بالكامل، و30 يوماً لإعادة كل العوائل النازحة الى المدينة، مؤكداً أن المعركة ستكون بإشراف أميركي بنسبة 100%.
ويشير المصدر إلى تجدد الخلافات بين فصائل في «الحشد الشعبي» والأميركيين بعدما ساد نوع من التفاهم الضمني بينهم خلال الفترة السابقة، الأمر الذي أدى إلى حدوث انسحابات والتهديد بالانسحاب من قبل بعض الفصائل والقوى في «الحشد».
من جهته، أكد المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى، الكولونيل باتريك رايدر، أن المعركة العسكرية القائمة في مدينة الرمادي «لا تزال صعبة»، موضحاً أن القوات العراقية تواصل عملية عزل الرمادي وتحاول تطويق مداخلها.
وعن الوضع في مدينة بيجي، لفت رايدر إلى أن معارك طاحنة تدور منذ أشهر في بيجي على المحور الاستراتيجي بين بغداد والموصل، حيث تواصل القوات العراقية الحفاظ على مواقعها في المصفاة الضخمة في المدينة.
وأضاف المتحدث الأميركي إن العراقيين في الإجمال يواجهون تحديات صعبة في بعض الأماكن، لكن في الوقت ذاته يجد تنظيم «داعش» نفسه تحت الضغط في مستوى موارده ويواصل خسارة مقاتلين وقيادات بوتيرة عالية.
في المقابل، نفى المتحدث الإعلامي باسم «الحشد الشعبي»، كريم النوري، حدوث انسحابات خلال الساعات الماضية لفصائل «الحشد» من الأنبار ، معتبراً أن أي «انسحاب أو حديث عن انسحاب من الأنبار أو بعض مناطقها يعني تقديم خدمة مجانية لداعش».
وشكك النوري في حديث إلى «الأخبار» بقدرة القوات الأميركية على تحرير «شبر واحد» من الأنبار، مستدلاً على التجربة التي خاضها الأميركان مع تنظيم «القاعدة» طيلة 10 سنوات .
في موازة ذلك، أبلغ شهود عيان «الأخبار» أنهم رصدوا تحركات بريّة جديدة للقوات الأميركية على أطراف الموصل، فيما أكدوا أن الطيران الأميركي والدولي كثف من غاراته على المدينة خلال اليومين الماضيين. وأوضح الشهود في أحاديث إلى «الأخبار» أنهم شاهدوا عربات أميركية رباعية الدفع انطلقت من ناحية ربيعة وسنجار باتجاه أطراف مدينة الموصل من محورها الغربي.
على صعيد متصل، قتل أكثر من 40 عنصراً وقيادياً في تنظيم «داعش»، بينهم عرب وأجانب في غارة جوية عراقية استهدفت اجتماعاً لعدد من قادة التنظيم في منطقة جويبة بالقرب من بناية البدالة. كما قتل المسؤول الإداري لـ«داعش» في قضاء الكرمة المدعو صباح زبار الجميلي وتسعة من معاونيه في عملية عسكرية للقوات العراقية المشتركة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة