عضو مجلس الوزراء الكويتي السابق: التحالف مع ايران مفتاح استقرار المنطقة

صرح الوزير الكويتي السابق عبدالهادي الصالح ان الغاء العقوبات الاقتصادية و رفع الحصار الاقتصادي عن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف يؤدي الي رواج و ازدهار اقتصادي يعم المنطقة بأسرها ، مؤكدا ان الصبغة الدينية التي يتخذها الارهاب ليست بالامر الجديد بل انه سبق للحلفاء خلال الحرب العالمية الاولي ان استخدموا الرسالة الدينية للاستيلاء علي املاك الرجل المريض الدولة العثمانية.

عضو مجلس الوزراء الکویتی السابق: التحالف مع ایران مفتاح استقرار المنطقة

وقال الصالح في حواره مع صحيفة النهار الكويتية ان أغلب الحركات الدينية ان لم يكن جميعها ذات غطاء سياسي وبتعاون غربي مفسرا ما يحدث في منطقة الشرق بأنه مؤامرة لكون السياسة لعبة مصالح وليست لجانا خيرية او شركات تجارية لتخضع حساباتها للتدقيق.
واشار الصالح الي ان فك الحصار عن ايران من شأنه ان يؤدي الي رواج وازدهار المنطقة واعتبره بمثابة فتح اقتصادي وتجاري يخدم فكرة تحويل الكويت الي مركز مالي وتجاري متمنيا قيام تحالف بين ايران و دول مجلس التعاون لكونه يؤدي الي استقرار المنطقة .
و اضاف الوزير الصالح : في موضوع الارهاب وعنوانه اليوم داعش فمن المؤكد انه صنيعة دولية وبمشاركة دول عربية وهو ما يتضح من الكثير من المفردات كتلاحم البعث العراقي مع داعش واستخدم الارهاب كعصا لتهديد العراق وما حولها.. نعم قد يكون هناك تمرد ما أو محاولة استقلال ولكن يبقي الشكل العام ان داعش صنيعة دولية ونتذكر حديث هيلاري كلينتون والتي تحدثت عن دورهم في صناعة طالبان فداعش صنيعة سياسية وإذا اراد الغرب القضاء عليه فانا اعتقد انه قادر علي ذلك خلال اشهر معدودة وربما يكون القرار السياسي اخذ الان بعدا اخر لاسيما اننا نقع الان تحت سيف التقسيم الدولي وهو ما يتحدثون عنه الآن علانية.
و حول انعكاسات الاتفاق النووي بين ايران والغرب علي المنطقة قال الوزير الكويتي السابق: منذ كنت وزيرا كان الخطاب الكويتي تجاه هذه الازمة منصبا علي ان الحوار هو الحل الوحيد لمعالجتها وظلت الكويت متمسكة بهذا الخيار... واعتقد ان الحوار هو الذي افضي الي هذا الاتفاق وينبغي ان نبتهج بذلك خاصة وان هناك من كان يترقب الحرب بين ايران واميركا وحلفائها والحمد لله انجلي الموقف وايضا هناك فتح اقتصادي لاسيما في ظل رغبة بتحويل الكويت الي مركز مالي تجاري واعتقد ان الغاء الحصار عن ايران سيجعلها تقفز في الجانب الاقتصادي والتجاري وسيحدث فتح اقتصادي كبير لها ولدول الجوار خاصة وان الكويت لها من العلاقات الطيبة مع ايران بدليل ان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف بدا زياراته الي المنطقة بالكويت وجعلها اولي محطاته فنتمني ان يسود الازدهار والسلام في هذه المنطقة.
واضاف: انا كمواطن كويتي اتمني ان يكون هناك تحالف ما بين ضفتي المنطقة بين ايران ودول مجلس التعاون وهو ما يؤدي الي استقرار المنطقة ويجعلها حمامة سلام خاصة وان الدول الغربية تبحث عن مصالحها فهي ليست لجانا خيرية لتوزع جيوشها علي دول العالم ونحن لنا مصالحنا فالتحالفات التي يتحدث عنها البعض لا يرجي منها خيرا بل المزيد من التقسيم والتوتر بين بلدان المنطقة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة