وول ستريت جورنال: عُمان والإمارات المستفيد الأكبر من الاتفاق النووي.. والسعودية أكبر الخاسرين


أعدت صحيفة " وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريرا عن الاتفاق النووي بين ايران والسداسية الدولية وعلاقته بدول الخليج الفارسي ،لافتة إلى أن هذا الاتفاق قد يفتح الباب أمام الشركات والاستثمارات الخليجية في ايران ، وعلى الرغم من أن الشركات ترى الاتفاق فرصة لتوسيع استثماراتها، فإن الحكومات مازالت في خلاف بشأن قضايا أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وبعد أسبوع من انضمام الإمارات للتحالف السعودي في نيسان  الماضي، ضد اليمن، أطلقت شركة الخطوط الجوية الإماراتية "اتحاد" خدمة الرحلات التجارية اليومية لطهران، وأطلقت شركة "فلاي دبي" سبعة مسارات جديدة لإيران العام الجاري، بعد توقيع اتفاق ملاحة جوية ثنائي في كانون الثاني بين الإمارات وإيران.

وأبرزت الصحيفة تطلع شركات أخرى للاستثمار في إيران، ونقلت عن رجال أعمال إماراتيين أنهم ليسوا سياسيين، لذلك فهم يبحثون عن فرص لعملائهم.

وتحدثت الصحيفة عن أن توغل الشركات الخليجية في إيران مازال في مهده، وقد يزيد من تعقيد التحالفات السياسية في أنحاء الشرق الأوسط، عبر تعميق العلاقات التجارية بين إيران وبعض دول الخليج الفارسي لمجاورة الأقل عداء لطهران.

واعتبرت أن مثل هذه التطورات قد تبدأ في تحويل مركز المنطقة التجاري من السعودية إلى إيران، التي يتواجد بها طبقة متوسط متعلمة ومتنامية.

وتحدثت الصحيفة عن أن الإمارات، على الرغم من انتقادها المعلن لإيران والاتفاق النووي، تعد واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لطهران بجانب الهند والصين.

وتوقع "بنك أوف أمريكا ميريل لينش" أن رفع العقوبات عن إيران قد يرفع قيمة وارداتها السنوية، من 80 مليار دولار في 2014م، إلى 200 مليار دولار، وتعد الإمارات من بين تلك الدول التي ستستفيد بشكل أكبر من التدفق التجاري لإيران.

وذكرت الصحيفة أن سلطنة عمان التي تربطها علاقات سياسية هي الأقرب لإيران من بين دول الخليج الفارسي ، تعمل حاليا على تقوية علاقاتها الاقتصادية مع طهران، حيث وقع الرئيس الإيراني حسن روحاني في اذار الماضي، اتفاقا لمدة 25 عاما لبيع غاز طبيعي بقيمة 60 مليار دولار لمسقط.