انطلاق مناورات «ثارالله» الكبرى بمشاركة 50 ألفاً من قوات التعبئة لتعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي عدوان محتمل
انطلقت بطهران صباح اليوم الخميس مناورات «اقتدار ثارالله» الكبري بمشاركة 50 الفا من قوات التعبئة الشعبية في اطار 250 فوجا بهدف تعزيز الجاهزية و الاستعدادات الدفاعية لمواجهة أي عدوان محتمل علي البلاد حيث تتضمن عمليات جوية و منها الانزال و الهبوط و نقل القوات جوا ، و ذلك بنداء القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الذي اكد أن الهدف من هذه المناورات هو رفع جهوزية القوات المسلحة و تطوير دقة الإصابة في الصواريخ البالستية وتحقيق الاستقرار والامن بالمنطقة .
و أفاد القسم الدفاعي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن هذه المناورات أنطلقت بحضور جمع كبير من الشخصيات العسكرية بينهم نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي ، و السياسية بينهم الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية و المهندس مهدي شمران رئيس المجلس البلدي بطهران و جمع آخر من الشخصيات السياسية و العسكرية .
و اعلن المتحدث باسم المناورات العميد ناصر شعباني أن 65 طيارا تعبويا يشاركون في تنفيذ عمليات مختلفة في اطار هذه المناورات لقوات التعبئة التابعة للحرس الثوري .
وقال العميد شعباني في تصريح ادلي به امس الاربعاء، ان هذه المناورات الامنية تجري بمشاركة وحدات مقر ثارالله من افواج الامام علي (ع) والامام الحسين (ع) وعاشوراء والزهراء (ع) وخاصة بيت المقدس.
واوضح العميد شعباني ان هذه المناورات تجري بهدف الحفاظ علي انسجام القوات التعبوية واضاف، ان افراد الوحدات الشعبية والي جانب اعمالهم الطبيعية التي يزاولونها، يكون بامكانهم في غضون ساعتين الوصول في ظروف خاصة عند الحاجة الي وحداتهم الاصلية ويصبحوا جاهزين لانجاز العمليات المكلفين بها .
وحول معدات التحليق المستخدمة في هذه المناورات ، اوضح العميد شعباني انها تتضمن 10 طائرات صغيرة من طراز "جايروبلند" و 20 جهاز "مظلة ذات محرك" و جهاز "كايت" واحد مجهز بمحرك ومروحية "م آي 17" ، تشارك بمختلف انواع العمليات الجوية ومنها الانزال والهبوط الجوي ونقل القوات جوا والهجوم الجوي .
ومن المقرر أن تستمر هذه المناورات اليوم الخميس وغدا الجمعة وذلك بمشاركة أكثر من 50 الف تعبوي في اطار 250 فوجا كان قد أعلن عنها اللواء جعفري في مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء أجاب فيه علي مختلف اسئلة الصحافيين أكد فيه أن ايران الاسلامية بصدد اجراء 20 مناورة عسكرية خلال هذا العام تم التخطيط لتنفيذها .
وقال اللواء جعفري " لقد بذلنا قصارى جهودنا لتطوير دقة الإصابة في الصواريخ البالستية و نرفض أي قيود في هذا المجال كما اشار الي الدعم الايراني لمحور المقاومة و قال ان قوات الحرس الثوري علي اتم الاستعداد لدعم جبهة المقاومة مؤكدا ان سوريا تقف في الخط الاول لجبهة المقاومة و ان تقديم الدعم الحاسم والشامل لها هو مسؤوليتنا و أمر واجب" .
كما أكد اللواء جعفري أن أهم العناصر التي دفعت العدوان عن النظام الاسلامي هو عنصر الردع لدي القوات المسلحة في ايران الاسلامية ، و شدد علي أن الاستعداد الدفاعي لدي القوات المسلحة في مختلف المجالات الصاروخية وبلوغ مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع وخاصة وجود قائد شجاع وحكيم والأهم من كل ذلك وفاء الشعب لنظامه تعتبر العناصر الرئيسة في قوة ايران الاسلامية.
وأوضح اللواء جعفري أن عدم تفكير العدو بالاعتداء علي ايران الاسلامية انما يعود كما جاء علي لسان الأعداء الذين اعترفوا بصمود الشعب الايراني وحفاظه علي روحه الثورية واعتماد المقاومة أمام العدو.
ورأي القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية أن من العناصر الاخري التي تحول دون تفكير الاعداء بشن حرب اخري علي ايران هو حفاظ الشعب الايراني علي قوته الدفاعية الي جانب امتلاكه قوة صاروخية بحرية برية وجوية كبيرة ما يمكن اعتبارها من العنانصر الرئيسة التي تحول شن الاعداء هجوما علي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأشار اللواء جعفري الي بلوغ ايران الاسلامية مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع التي اعتبرها بأنها من بركات مرحلة الدفاع المقدس و شدد علي أن هذه المسألة تعتبر من العناصر الرئيسة الرادعة لدي ايران في مواجهة التهديدات المحتملة ، و تابع قائلا " ان الاعداء أكدوا أكثر من مرة بأن الاتفاق النووي يمكن أن يمهد للحروب المحتملة ويسهل اتخاذ القرارات العسكرية " .
وتطرق القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الي التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين الامريكان بأن افق الحرب ضد ايران غير واضحة مايظهر بأنهم يرغبون بشن الحروب علي ايران والشعوب التي تعتمد المقاومة الا انهم غير قادرين علي ذلك بفضل مقاومة هذه الشعوب التي تريد العيش في ظل الاستقلال والعزة.
وشدد اللواء جعفري علي أن المسؤولين الامريكان يستولي عليهم القلق بسبب هذا الصمود والمقاومة ولذا يجب التركيز علي توجيهات الامام الخامنئي الذي شدد علي أهمية الصمود في المباديء والشعارات التي أعلنتها الثورة الاسلامية في التصدي للظلم والجور ومقارعة الاستكبار العالمي ودعم المحرومين .
ح.و