المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات العالمية يختتم أعماله في نيويورك بإدانة كافة أشكال الإرهاب
دان المشاركون في المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات العالمية الذي اختتم أعماله اليوم الخميس ، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك ، بعد أربعة أيام من المداولات ، كافة أشكال و مظاهر الإرهاب مؤكدين دور البرلمانات في مواجهة التحديات التي تواجه دول العالم وشعوبها وضرورة السعي لبناء عالم بمأمن من الحروب والنزاعات وخال من الفقر والجوع .
وأشار المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر إلي أنه علي الرغم من التقدم المتحقق في مجالات الديمقراطية والسلام والتنمية فإن الشعوب لا تزال تعيش في عالم غير مستقرة تنتشر فيه الحروب والنزاعات الوحشية المتطرفة لافتين إلي ضرورة بذل جهود أكبر لحل النزاعات من خلال الحوار السياسي والمفاوضات مع الاحترام الكامل للقانون الدولي وذلك باستخدام الدبلوماسية البرلمانية التي أثبتت قدرتها علي توفير قوة دفع للجهود الرامية إلي حل الخلافات والنزاعات.
وشدد البيان علي أن “برلمانات العالم ستبذل قصاري جهدها لتعزيز التعاون ودعم تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة واتفاقيات مكافحة الإرهاب والاتفاقيات الدولية ذات الصلة في ظل ما يشهده العالم اليوم من أعمال إرهابية بشعة في كل بقعة من بقاع الأرض مع ظهور مجموعة إرهابية جديدة آخذة في الظهور تتمتع بموارد كبيرة تحت تصرفها” .
ودعا البيان إلي “القيام بكل ما هو ممكن لمنع العنف والحد من مخاطره وبذل المزيد من الجهود لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية وخفض انتشار جميع الأسلحة والعمل العاجل علي إصدار تشريعات منيعة لمكافحة الجريمة والمنظمات المتورطة في الإتجار بالإنسان والمخدرات وتجارة الأسلحة غير الشرعية وعمليات الخطف والابتزاز وما يرتبط بها من غسل أموال” .
و ترأس وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية المشارك في هذا المؤتمر رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني الذي اشار في كلمته التي ألقاها امام المؤتمر الي ان بعض القوي في العالم مازالت تعتقد ان بالامكان تحقيق اهدافها السياسية عبر استخدام القوة والضغط والحظر وقال ان الشعب الايراني اثبت في الموضوع النووي من خلال المقاومة امام الضغط والحظر ان القوة والبلطجة سلاح قديم وعديم الاثر.
وبحث المؤتمر علي مدي أربعة أيام بمشاركة وفود برلمانية من 140 بلدا سبل التصدي للتحديات العالمية التي تواجه السلام والديمقراطية في العالم وعلي رأسها الإرهاب إضافة إلي قضايا تتعلق بالهجرة والتمييز وتغير المناخ ومسألة تعزيز الجهود الرامية إلي إشراك الشباب في المسار الديمقراطي ودفع عجلة التقدم في تحقيق المساواة بين الجنسين والتمثيل السياسي المتوازن.





