القلق يعم اللوبي «الإسرائيلي» خوفاً من مصادقة الكونغرس الامريكي على إتفاق فيينا النووي

مع اقتراب موعد تصويت الكونغرس الامريكي على اتفاق فيينا النووي بين إيران الاسلامية و الدول الست الكبرى في 17 ايلول الجاري ، عم القلق اللوبي «الإسرائيلي» في الولايات المتحدة مع إنضمام كل صوت مؤيد للإتفاق ، و صعد حملاته في أميركا حملاته للضغط على ممثلي الشعب بهدف الرفض ، و في المقابل تظاهر يهود مؤيدون و احتدمت المواجهة برغم فارق العدد وضآلة الإمكانات .

القلق یعم اللوبی «الإسرائیلی» خوفاً من مصادقة الکونغرس الامریکی على إتفاق فیینا النووی

و عم القلق اللوبي «الإسرائيلي» في الولايات المتحدة مع إنضمام كل صوت مؤيد للإتفاق النووي مع إيران فحشد مؤيدوه قواهم أمام منزل السيناتور جيليرمان في نيويورك للضغط عليه كي ينضم إلى معسكر الرافضين لأي تسوية مع ايران بداعي أنها تمثل الخطر الأكبر على وجود «إسرائيل» ويجب إسقاط نظامها بشتى السبل.

في الجانب الآخر من المكان إحتشد اليهود المعادين للصهيونية معبريّن عن صوت غالبية اليهود الأميركيين .
ولم يحتمل أنصار «إسرائيل» هذه المعارضة السلمية و فقدوا أعصابهم و وجهوا الشتائم والإهانات لليهود المتدينين.. وكفروهم.
و تجاهلت الشرطة تلك الإستفزازات إلى حد بعيد بل عاملتهم بكثير من الرقة والمودة ولم توقف أيّا منهم رغم أنها لا تتهاون عادة مع مثل هذه الإساءات الفردية للمواطنين.
ورغم أن خطاباتهم الحماسية والتهجمية على الرئيس والمؤسسة السياسية الاميركية إستمرت لساعات إلا أن تأثيرهم بقي محدودا . و إنتهت هذه المواجهة مع توقعات بأن يواصل «الإسرائيليون» حملاتهم الدعائية مستفيدين من آلة إعلامية ضخمة ومن موارد مالية كبيرة.
و تعالت أصوات اليهود الموالين للصهيونية كثيرا في ساحات مختلفة بالولايات المتحدة بعد أن شعروا أن إستطلاعات الرأي الأخيرة ترجّح كفة الرئيس أوباما بالمصادقة على إتفاق فيينا.

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة