صورة الطفل السوري الغريق تهز العالم

في مسلسل المأساة السورية لقي أحد عشر مهاجرا حتفهم بغرق قاربين يقلان لاجئين قبالة سواحل تركْيا وهم في طريقهم الى جزيرة كوس اليونانية، وفْق ما ذكرت وكالة "دوغان" للأنباء وبين الغرقى خمسة اطفال وامرأة انتشلتْهمْ قوات الامن التركية فيما تضاءلت الآمال بالعثور على شخصين فقدا في البحر.

صورة الطفل السوری الغریق تهز العالم

وانتهت رحلة هذا الطفل نائماً على الشاطىء بين الرمل والمياه، ضاقت به وبأهله وبمئات الآف السوريين الأرض والبحر لم يعد قادرا على استيعاب المزيد من الجثث من عابري المتوسط الهاربين إلى الأمان.

و عقدت دول أوروبية وعربية مؤتمرات خصصت خلالها مئات ملايين الدولارت لمساعدة اللاجئين لكن المساعدات يبدو انها لا تصل.. وحدها الصواريخ والاسلحة تصل إلى جماعات حوّلت سوريا إلى ارض يهجرها أهلها بعد أن كانت ميناء التائهين.
و تسارع الدول الأوروبية إلى بحث مسالة اللاجئين لوقف تدفق القادمين اليها ولكنها لا تستعجل وقف انطلاق الارهابيين منها للالتحاق بصفوف داعش والنصرة.
و على مدى الأعوام الماضية ساهم الكثير من القادة الأوروبيين ومن خلفهم الأميركيون في تأجيج حالة الصراع في سوريا والعراق حتى بان ان الحرب هي الوسيلة الوحيدة لتغيير واقع انظمة يرفضها الغرب فتحوّلت هذه الدول الى لعنة على اهلها ودفعهم لترك كل شيء خلفهم والانطلاق في رحلة مجهولة النهاية،  وعلى الضفة الأخرى لرحلة الموت دول عربية لم تتحرك بعد لانقاذ اطفال سوريا من الغرق على بعد أمتار من الشواطىء التي يصرفون فيها ملايين الدولارات سياحة كل عام.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة