قوات الجيش السوري و المقاومة تسيطر على معظم أجزاء حي "النابوع" في الزبداني و إصابة ضباط أتراك بمعارك سهل الغاب


قوات الجیش السوری و المقاومة تسیطر على معظم أجزاء حی "النابوع" فی الزبدانی و إصابة ضباط أتراک بمعارک سهل الغاب

حققت قوات الجيش السوري بالتعاون مع المقاومة الاسلامية اللبنانية تقدما جديدا خلال عملياتها المتواصلة في مدينة الزبداني على الحدود مع لبنان و تمكنت في عملية نوعية خاطفة من السيطرة على معظم أجزاء حي "النابوع" في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة تكبدت خلالها المجموعات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد.

وأشار مصدر عسكري إلى وصول قوات الجيش والمقاومة إلى محيط جامع الرحمة في حي النابوع، لافتا إلى أن عناصر الهندسة فككوا شبكة من الألغام والعبوات الناسفة المعدة للتفجير زرعها إرهابيون قبل فرارهم من هذه المنطقة، وبيّن المصدر أن تقدم القوات وعملياتها المباغتة كان نتيجتها مقتل العديد من الإرهابيين في حين لاذ البعض بالفرار بينما بعض المسلحين سلموا أنفسهم للجيش.
وكانت قوات الجيش والمقاومة أحكمت سيطرتها أمس الجمعة على كتل أبنية في شارع العضيمة وعلى 20 كتلة من الأبنية على اتجاه النابوع-عين الحمة على الأطراف الشمالية للمدينة بعد القضاء على عشرات الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وآلية مزودة برشاش 23 مم وسط حالة من الارتباك والتخبط في صفوف الإرهابيين.
من جهة أخرى نفذ سلاح الجو السوري ضربات كثيفة مستهدفا مقرات العصابات المسلحة بريف إدلب وسهل الغاب، موقعاً خسائر بشرية كبيرة في صفوف ميليشيا "جيش الفتح"، وأكدت تقارير إعلامية قيام المسلحين بإخلاء "جرحى مهمين" بسرعة كبيرة إلى معبر "باب الهوى" على الحدود مع تركيا ، مشيرة إلى أن عدد من الضباط الأتراك نقلوا مصابين من محيط محطة "زيزون" إلى باب الهوى بسرعة كبيرة وبغطاء ناري كثيف من الخطوط الخلفية لميليشيا "الفتح"، فيما اعترفت الصفحات الموالية للميليشيات بالخسائر الكبيرة لها في المعارك الأخيرة الدائرة في سهل الغاب، وعبر القيادي في ميليشيا "الفتح" (أبو محمد الإدلبي) على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي ""تويتر" بالقول: "إننا نعاني من نقص بالسيارات والوقود والدعم الذي تقدمه تركيا لنا لا يكفينا ولا يلبي حاجاتنا لتنفيذ مهامنا".
وخلال اجتماع لقيادات الميليشيات عقد في المسجد الكبير الغربي في "كفروما" بريف إدلب، قال أحد القادة وهو "أبو مالك المصري" في تسجيل صوتي إن "حكومة أردوغان ستقدم كل الدعم للفصائل المسلحة ولكنه أوضح لمقاتليه أن الأوامر جاءت إليه بالقتال حتى الموت بهدف إسقاط الدولة السورية"، موضحاً إن "العودة إلى الوراء يعني الموت أيضاً من الجانب التركي، مؤكداً "ضرورة التخلص من المقاتلين السوريين ودفعهم للخطوط الأولى"، ليتمكنوا كأجانب أو عرب من السيطرة الكاملة على المنطقة بدون تواجد أهل تلك المناطق.
يأتي ذلك، فيما تستمر عمليات الجيش السوري الميدانية، مستهدفاً بالوسائط النارية المختلفة مقرات الميليشيات المسلحة، وتشير المعلومات إلى أن سيطرة الجيش السوري على مرتفعات استراتيجية في منطقة "جب الأحمر" المشرفة على كامل سهل الغاب سهلت من سير العمليات العسكرية، وستقدم رفداً إضافياً إلى قدرة سلاحي المدفعية والصواريخ على استهداف الإرهابيين .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة