الشيخ قيس الخزعلي من مقر كتائب حزب الله : المقاومة الاسلامية تقف اليوم صفاً واحداً في محاربة أعداء العراق

أكد سماحة الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق ، ابرز حركات المقاومة الاسلامية العراقية وفصائل الحشد الشعبي ، أن العصائب وكتائب حزب الله و جميع فصائل المقاومة ، تقف اليوم صفاً واحداً في محاربة الأعداء والمتربصين بوحدة العراق، وذلك خلال زيارته لمقر كتائب حزب الله ولقائه قيادات الكتائب التي قال انها "كانت مثمرة ، و جاءت لبحث تطورات الأحداث ألتي حدثت أمس في شارع فلسطين شرقي بغداد" .

وأضاف الشيخ الخزعلي أن "المقاومة الإسلامية سواء كانت كتائب حزب الله أو عصائب أهل الحق أو أي فصيل مقاروم للتكفيريين تقف صفاً واحداً في محاربة الإعداء والمتربصين بوحدة العراق" .
من جانبه أكد المتحدث باسم كتائب حزب الله السيد جعفر الحسيني أن "المقاومة الإسلامية تشرفت بزيارة الشيخ الخزعلي وثمن دوره الوطني" .

وكانت وحدات من قيادة عمليات بغداد مدعومة بالدبابات والمروحيات قد اقتحمت اول أمس الخميس, عدة مقار لكتائب حزب الله في شارع فلسطين بحجة وجود المختطفين الأتراك داخل هذه المقار, فيما أكد المتحدث باسم الكتائب أن اقتحام المقرات جاء لإطلاق سراح الارهابي زياد خلف والي بغداد الذي اعتقله مقاتلو الكتائب قبل فترة قليلة وهو قيادي بعثي ارهابي وله علاقات مع المخابرات المركزية الامريكية واجهزة مخابرات اخرى. 

وقال شهود عيان في شارع فلسطين ، " ان طائرة بدون طيار يعتقد انها امريكية حلقت اكثر من مرة فوق المنطقة التي هاجمتها قوات محسوبة على الجيش وتضم مقرا لكتائب حزب الله ومسجد بقية الله .
مصادر استخبارية، اكدت ان والي بغداد الارهابي زياد خلف الذي اعتقله مقاتلو حزب الله هو قيادي كبير في المكتب العسكري لحزب البعث واحد ابرز مساعدي الارهابي الهالك عزت الدوري وتوقعت بانه المنسق مع ضباط المخابرات الامريكية والقطرية ، و ان الهدف من الهجوم على مقرات الكتائب استرداده منهم
كما اشارت مواقع التواصل الاجتماعي للحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الى تورط اللواء الركن عبد الامير الشمري في مخطط خطير للسفارة الامريكية يهدف الى تفجير الاوضاع في العاصمة بغداد ، والتمهيد لتنفيذ اعمال ارهابية ، كما تم التاكد من استخدام الشمري للـ " القوات القذرة " في الهجوم على مقرات كتائب حزب الله.
من جانبها قالت مصادر كردية مقربة من قيادات أمنية في اقليم كردستان " ان زياد خلف والي بغداد في تنظيم داعش الارهابي الذي اعتقلته كتائب حزب الله يعتبر ” كنز معلومات » بما يمتلكه من علاقات مع اجهزة مخابرات دولية واقليمية ، وخاصة مع الموساد «الاسرائيلي» والمخابرات المركزية الامريكية CIA والمخابرات التركية وان الهجوم ضد مقرات كتائب حزب الله كان هدفه استرداده منهم ومنع تسرب كنز المعلومات منه للمقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وانتقالها الى ايران .
وفي موقف لافت ، سارعت مواقع التواصل الاجتماعي لفلول البعثيين الى نشر وتبادل عبارات التهاني والتبريكات بالهجوم الذي شنته وحدات ت من قيادة عمليات بغداد بقيادة اللواء الركن الشمري ، على مقرات كتائب حزب الله ووصفت القوات المهاجمة بأنها ” جيش عقيدته البعث » وبداية لاسترداد الحكم .