عضو برلمان سوري: قرار المسلحين في الزبداني مرتبط بجهات خارجية وبوادر تسوية جديدة قد تشمل الفوعة وكفريا


كشف عضو البرلمان السوري عن مدينة الزبداني محمد عبد النبي في حديثه لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق، عن بوادر تسوية جديدة قد تشمل بلدتي الفوعة وكفريا، يتم التحضير لها في مدينة الزبداني بين الجيش السوري والمقاومة من جهة والمسلحين من جهة أخرى، لافتاً إلى أن قرار المسلحين في الزبداني مرتبط بجهات خارجية وبالأخص تركيا التي أفشلت التسويات السابقة.

وقال عضو البرلمان السوري عبد النبي : إن الهدنة التي كان من المقرر أن تحصل بين الجيش السوري من جهة مسلحي الزبداني من جهة أخرى أفشلتها المجموعات المسلحة التي تحاصر بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب، وتحديداً حركة "أحرار الشام" المرتبطة بشكل مباشر بتركيا، معتبراً أنه لو تحققت هذه المبادرة التي شملت مدينة الزبداني بالكامل، لكان لها أثر إيجابي على مناطق أخرى للسير نحو تسويات ومبادرات جديدة.
وكشف عضو البرلمان السوري عن مبادرة محلية يتم العمل عليها حالياً وبإشرافه المباشر لحل مسألة الزبداني بالكامل وبلدة مضايا وبقين وكامل أرجاء المنطقة لتكون آمنة بشكل كامل وإعادتها لحضن الوطن دون أي وجود مسلح فيها " مضيفاً: هناك مشاورات وأمور ترتب من قبل لجنة المصالحة المرتبطة مع الجهات المعنية السورية وقد تبصر النور قريباً ويفرج عن اتفاق لحل المعضلة في منطقة الزبداني بالكامل.
وعن احتمال وجود تسوية جددة تشمل تشمل بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين أوضح عبد النبي: هناك احتمال لتسوية محلية من قبل المجتمع الأهلي"، لافتاً، "أنها مبادرة محلية ليس لها ارتباط بكفريا والفوعة وفي حال وجود بعض القضايا المرتبطة بالمناطق الأخرى فيمكن مناقشتها، وهنا تجدر الإشارة إلى وجود ارتباط بين جهات من منطقة إدلب وجهات دولية وإقليمية تسعى لإفشال هذه المبادرات".
وعن السبب الذي يدعو مسلحي الزبداني لعدم القبول بالتسوية رغم أنهم محاصرون من قبل الجيش والمقاومة في بقعة صغيرة جداً، قال عضو مجلس الشعب عبد النبي: قرار المسلحين في الزبداني مرتبط بجهات خارجية وبالتالي فإنه يتحرك حسب هذه التذبذبات" ،موضحاً أن" هناك ضغط شعبي حالياً في منطقة الزبداني خاصة في المناطق الهادئة التي لم يتم فيها معالجة عسكرية، وحرصاً على حقن الدماء وعدم جر المنطقة لعمليات عسكرية، فإن الأهالي فيها  تضغط من أجل إحداث تسوية فيما يتعلق بمناطق "مضايا وبقين" بأطراف الزبداني" ،لافتاً، أن "هناك ارتباط عضوي بين مسلحي البلدات الثلاثة (الزبداني – مضايا – بقين) وأطراف دولية وقد ينصاع المسلحون لهذا الأمر ما يعطي مؤشراً يخدم قضيتي كفريا والفوعة".
وحول ما يتضمنه الاتفاق الجديد بين الدولة السورية والمسلحين في الزبداني، قال عبد النبي: " إن المبادرة الجديدة شبيهة بالمبادرة التي طرحت دولياً كتسليم مسلحين أنفسهم والخروج من المنطقة وقد اتفقنا على تسجيل البنود بشكل مكتوب للاطلاع عليها ومناقشتها والتعديل عليها على ضوء الواقع ".