اجتماع لقيادة قوات الحشد الشعبي يضع خططا جاهزة لاجهاض مؤامرات البعث الصدامي المقبور وعملاء «الدوحة»
افادت مصادر وكالة «تسنيم» بأن قيادة قوات الحشد الشعبي في العراق ، اكدت اليوم السبت ، ان القيادات الأمنية و العسكرية اجتمعت و وضعت خطة لمواجهة تهديدات "البعث" المحظور و عملاء الأجنبي ، وتناولت البدائل في حال الانهيار الأمني ، وقال مصدر في القيادة : ان "الاجتماع جاء على خلفية ما حصل ، يوم الخميس ، و الذي تزامن مع «اجتماع الدوحة» التآمري على الشعب العراقي الجريح" .
يشار الى ان قوة يقودها "عبد الأمير الشمري" ، داهمت الخميس الماضي ، مقرا لكتائب حزب الله و حسينية بقية الله ، كانت تبحث عن ما يسمى والي بغداد المجرم "زياد خلف" المعتقل من قبل ثلاثة ايام في احدى قواطع المواجهة مع داعش وله ارتباط بالبعث المقبور .
وتحقّقت توقعات تقرير نشر الأسبوع الماضي حول سعي "حزب البعث الصدامي" المقبور و جهات إقليمية لها عملاء في العراق ، الى حرف مسار التظاهرات الشعبية المطلبية ، لصالح أجندتها المرتبطة بأجندة سعودية و قطرية ، وتسويق التظاهرات ضد نقص الخدمات والفساد بانها "ثورة شعبية" تسعى إلى أسقاط النظام السياسي في العراق . ففي مذكرة في 31 اب 2015 ، افاد الحزب الصدامي بأنه متمسك بخيار ما يسمى بـ"المقاومة والثورة" ، مؤكدا أنه "ليس طرفا في أي حوار مع أطراف العملية السياسية بمختلف أسمائهم واتجاهاتهم، إلا انه أعترف بترتيبات يعدها في العملية السياسية في العراق" . وتؤكد المذكرة ما نشر من تقارير تفيد باختراق التظاهرات من قبل مندسين لتحريف مسار الحراك الجماهيري عن أهدافه المطلبية .
ومنذ انطلاق التظاهرات الشعبية المطلبية مطلع الشهر الماضي، في مدن الوسط والجنوب المطالبة بإصلاح القضاء و محاسبة المفسدين ، و احتجاجا على سوء الخدمات حتى انطلقت توجيهات لبعض المرتبطين بأجندات إقليمية مثل محمود الصرخي إلى اتباعه بضرب وحرف هذه التظاهرات من خلال الإساءة إلى علماء الدين والى الأجهزة الأمنية من اجل العبث بأمن تلك المدن و تسويق التظاهرات ضد نقض الخدمات والفساد بانها "ثورة شعبية" تسعى إلى أسقاط النظام السياسي في العراق ، بل إن قوى سياسية عراقية اعتبرتها صنوا لتظاهرات الأنبار التي رفعت شعارات الطائفية والانفصال عن العراق، وروّجت لشعارات القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي .
و في محاولات أخرى لركوب موجة التظاهرات المستمرة ، برزت على الساحة فضائيات مشكوك في حماستها المفاجئة ، و هي تحث على المشاركة في التظاهر مثل قناتي الشرقية و البغدادية في سعيها الى تسويق الاحتجاجات على انها ثورة تهدف الى انهاء العملية السياسية برمتها .
و في ذات الوقت ، كشفت مصادر إعلامية وسياسية عن تجنيد قنوات إعلامية للنقل المباشر للتظاهرات والتركيز على شعارات وجماعات معينة، لغرض إبرازها، كما كشفت إن "فاضل الدباس" رجل الأعمال المقيم في العاصمة الأردنية عمان ، المتورط في صفقة سونار المتفجرات المزيف ، يمول أشخاصا يشتركون في التظاهرات ، و يعتدون على الناشطين ، كي يتهموا القوات الأمنية باقترافها .
وكانت مصادرنا رصدت مجاميع مندسة تسللت بين المتظاهرين وقامت بأعمال غير مسؤولة ، واطلقت هتافات مريبة، تدعو إلى التخريب ، و إّن مواطنين عراقيين وجهات امنية ، ميّزوا أولئك المخربين وهم من جماعات محمود الصرخي، الذين حاولوا استفزاز القوات الأمنية عبر الاعتداء على المواطنين ومباني المؤسسات الحكومية، والسعي إلى اقتحامها وتحريف التظاهرات عن مسارها السلمي ، لكن قوات مكافحة الشغب احتوت الموقف وأبعدتهم على الأماكن الحكومية .
وكانت مصادر مطلعة في العاصمة الأردنية عّمان ، اكدت إن الطابق السابع في فندق "حياة ريجنسي" ، شهد الأسبوع الماضي ، اجتماعا ضم كل من مالك قناة الشرقية سعد البزاز ، ومالك قناة البغدادية عون الخشلوك ، و جمال الكربولي ، والفريق المتقاعد هشام التكريتي وحسن الكاشف ممثل عن حلا ابنة الدكتاتور المقبور صدام ، إضافة إلى الأردني سليم الطراونة معاون فرع المخابرات الأردنية في عمان ، ورجل سعودي يدعى الحربي ، مكلف بمتابعة الملف الأمني العراقي لدى المخابرات السعودية ، ومسؤول إماراتي يدعى النعيمي، و لواء بعثي متقاعد قدم من بغداد ، و اتفقوا على ترك خلافاتهم والتوجه لدعم ما أسموه بـ"الثورة الشعبية" في العراق لإرباك الوضع السياسي و الأمني ، تزامنا مع تمويلهم لتفجيرات بالمفخخات ، حيث أدى انفجار مفخخة في بغداد الخميس، إلى مقتل العشرات من العراقيين .





