المفكر العراقي حسن سلمان : في الدوحة انكشف المستور

اعتبر المفكر العراقي الدكتور حسن سلمان ان "مؤتمر الدوحة الذي انعقد نهاية الاسبوع المنصرم على مدى يومين بمشاركة داعمي و ممولي الارهاب ، كشف المستور" ، و قال ان الجميع اﻻن في منتصف الطريق و الخلايا البعثية النائمة فاقت و ينسق لها اﻻدوار ، و اﻻمريكي اؤكل اﻻمر الى قطر و تركيا و قد يعطى دور ما للسعودية ، مؤكدا ان ستراتيحية السياسة العراقية يجب ان تكون واضحة في ابتعادها عن هيمنة امريكا ومشاريعها للمنطقة ﻻن داعش واﻻرهاب صناعة امريكية بأدوات محلية واقليمية بامتياز.

المفکر العراقی حسن سلمان : فی الدوحة انکشف المستور

و اضاف الدكتور سلمان في تصريح لوكالة تسنيم اليوم السبت قائلا : "بدأت اﻻمور تأخذ  مسارات اخرى .. الهدف هو الفوضى ثم العنف بعد انهاء و تهيئة مرحلة التسقيط لرموز الحركة اﻻسلامية ... وكثير من القيادات ذات الشأن دسوا لها السم بالعسل بكلام حق يراد به الباطل ، و بلعت الطعم ... واصبح حيدر العبادي بين المطرقة و السندان ، بين مطالب شعب محقة ، و ملفات فساد نتنة ، و وضع سياسي كسيح ، وسياسة خارجية مائعة ،  وارهاب داعشي وهابي خبيث ... ، فاصبح بقصد ، و بعدمه ، يحاول التفرد به وتشجيعه على مسايرة تلك الحالات التي تخدم غايات من يضمر الشر ويسعى الى الفوضى ووضع العراق في حالة مماثلة لسوريا و ليبيا و باقي بلدان «الجحيم العربي» . وكل ذلك يرتب و يدار عبر ماكنة اعلامية داعرة و فاجرة ، و ممولة وموجهة من دول ومخابرات عديدة..."!
و قال الدكتور سلمان : الجميع اﻻن في منتصف الطريق ... الخلايا البعثية النائمة فاقت وينسق لها اﻻدوار ... اﻻمريكي اؤكل اﻻمر الى قطر و تركيا .. و قد يعطى اليوم دور ما للسعودية ... هذا ما "بشرتنا" به محطات التلفزة اﻻمريكية ، وما صرح به السفير اﻻمريكي السابق "ريان كروكر" من أن الحشد الشعبي يمثل تهديدا على وحدة العراق ، و هو اكثر خطورة من داعش الوهابية..."!!!
وهنا تساءل هذا الخبير بالشان العراقي قائلا : ماذا نحن فاعلون ...؟ و اردف القول : جوابنا نكرره وفق المبادىء التالية :
اولا : ﻻ يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. فالاساس في التغيير ، هو مضمون بناء المجتمع على اسس العدالة والكرامة وبناء الفرد على قيم واخلاق وثقافة اﻻسلام المحمدي اﻻصيل . وهنا ﻻبد ان نقول بأن فشل البعض ممن هو محسوب عالى اﻻسلاميين و فساد و عدم كفاءة اﻻخر ، قد اعطى المبرر وهيىء  اﻻرضية لمن يريد التأمر والسوء للعراق...!!
ثانيا : لم نعمل بشكل حقيقي على ازالة  اثار وبقايا ما ورثناه من النظام الدكتاتوري وما تلاه من حقبة اﻻحتلال اﻻمريكي وما رافقه من خطايا وقوانين وانحرافات سياسية واخلاقية واقتصادية وثقافية...!!
ثالثا : وبالاختصار لهذه النقطة الهامة فان استراتيحية السياسة العراقية يجب ان تكون واضحة في ابتعادها عن الهيمنة اﻻمريكية ومشاريعها للمنطقة ﻻن داعش واﻻرهاب هما صناعة امريكية بأدوات محلية واقليمية  بامتياز..!
رابعا : ﻻ يستقيم اي حكم او اي سلطة اذا فقدت تاييد الناس و تفاعلهم المتبادل ، ﻻن من يعطي السلطة شرعيتها قادر على ان يسحبها منها .. ومن توكل اليه ارادة الشعب عليه ان يحترمها ويعمل على اداء اﻻمانة في خدمة الناس و تحقيق العدالة..!!
خامسا : اﻻصلاح من دون تردد وﻻ مجاملة يقوم على رؤية شاملة و برنامج وقرارات سليمة ويحتاج الى مصلح حقيقي .. صادق .. شجاع .. يخاف الله في العباد والبلاد...!!
سادسا : إن اﻻرتجال والتخبط والترقيع والمزايدة واﻻنتقام ﻻ تنتج اصلاحا ، وﻻ تبني وطنا وﻻ تحقق مصلحة ، بل تزيد الطين بلة ، و تعقد اﻻمور وتفتح المجال لمن يخرج من الباب ان يدخل من الشباك..!!
سابعا : ان ما تتعرض له الحركة اﻻسلامية من تهجم و افتراء مبرمج ، في رموزها واحزابها (من الدعوة والمجلس اﻻعلى والتيار الصدري والحشد الشعبي بكل فصائله من كتائب حزب الله و سرايا السلام و منظمة بدر و سرايا عاشوراء وكل ما تبقى من عناوين محترمة ...) يجب وضعه في خانة التأمر و الاساءة الممنهجة ، و التي توجب رفع البطاقة الحمراء في وجه كل مفتري اثيم.!
سابعا : اعتبار الرعاية المرجعية و توجيهاتها في تبني مطالب الناس و ترشيد الواقع السياسي هي صمام اﻻمان..!!
ثامنا : ﻻ وألف ﻻ لعودة البعثيين أو الدكتاتورية بأي عنوان كان..!!
تاسعا : ﻻ وألف ﻻ ... ﻻ يُقبل من احد المساس بالعملية السياسية الديمقراطية التي دفعنا ثمنها اعدامات و تشريد و سجون و دماء و شهداء و علماء..!!
عاشرا : أن اﻻصلاح ﻻ يتم بين ليلة و ضحاها ، وﻻ يتم بعدة فاسدة ، وﻻ يتحقق بالفوضى وﻻ بالقرارات غير المدروسة ... فاﻻصلاح هو رؤية ، و قرار ، و أناس تمتلك القدرة والنزاهة والشجاعة والخوف من الله للتنفيذ ...!!
حادي عشر : ان مطالب الشعب بمحاسبة الفاسدين والخدمات واﻻصلاح حق ﻻ تراجع عنه .. ولكن ليس على حساب تفكيك الدولة ومؤسساتها .
ثاني عشر : يجب تكثييف الجهود في دعم الحشد الشعبي المقدس و رفض ومواجهة من يريد توهينه أو التشنيع به ، ﻻن محاربة اﻻرهاب الداعشي الوهابي واصلاح الدولة هما الضمان لأمن ووحدة البلاد .
"ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري وأحلل عقده من لساني يفقهوا قولي.."

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة