كيري: لم أتحدث مع ظريف حول قضايا المنطقة و90 بالمائة من الشعب الامريكي يدعمون الاتفاق النووي

أكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري أنه لم يتحدث مع رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف حول قضايا المنطقة وتوقع أن يدعم 90 بالمائة من أبناء الشعب الامريكي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في شهر تموز الماضي في ولاية الرئيس الامريكي المقبل.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن كيري أكد ذلك في حديث لصحيفة هافينغتون بوست لدي اشارته الي استطلاع الرأي الذي جري حول خطة برنامج العمل المشترك مشددا علي أن الاصوات لصالح ورفض الخطة لاتزال في الوقت الحاضر متساوية.

وأوضح الوزير الامريكي قائلا " ان تنفيذ هذه الخطة سيؤدي الي دعم 90 بالمائة من الشعب الامريكي الذي سيري بأن الاتفاق قضي علي التهديد بالاسلحة النووية في منطقة الشرق الاوسط ".
وزعم كيري أن أهم الهواجس لديه هو عدم التزام طهران بخطة برنامج العمل المشترك التي يوجد فيها بعض العناصر التي تعارض هذا الموضوع وفي مثل هذه الحالة فإن الحكومة الايرانية تتحمل المسؤولية.
وتابع قائلا " اني لا أتصور بأن تعرض الحكومة الايرانية نفسها في هذه المرحلة الي العودة المحتملة لكل العقوبات والخيارات العسكرية المحتملة ".

وأكد أنه يمكن الدخول في مفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد تنفيذ خطة برنامج العمل المشترك حول القضايا الاقليميه وخاصة الوضع في سوريا خاصة وانها تكره عصابة داعش الارهابية.

وتابع وزير الخارجية الامريكي قائلا " اننا أيضا نكره داعش لأنها تشكل خطرا حيث أنها دمرت عدة معابد وتذبح من يريد الحفاظ عليها وحولت الاغتصاب الي وسيلة حربية ".

وتطرق وزير الخارجية الامريكي الي الأوضاع التي تشهدها المنطقة بينها سوريا وأكد أن هذا البلد يشهد في الوقت الحالي مجازر بشعة وانتهاكا للقوانين الانسانية والسيادة الوطنية حيث أن اوضاع هذا البلد تركت اثارها علي لبنان وتركيا اللتين تواجهان مشاكل كبيرة للغاية اضافة الي تشريد 8 ملايين سوري في داخل بلادهم و4 ملايين نزحوا الي الخارج ".

ولدي اشارته الي صورة الطفل الكردي السوري البالغ من العمر 3 أعوام الذي مات غرقا ولقي أصداء واسعة النطاق في وسائل الاعلام العالمية أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الصورة كانت مؤلمة بالنسبة له حيث أن لديه حفيدة بنفس العمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و