دمشق: إنكار بريطانيا لحق سوريا في محاربة الإرهاب أمر مشين

وجهت وزارة الخارجية السورية اليوم الأحد، رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، استنكرت خلالهما إنكار المسؤولين البريطانيين لحق سورية في محاربة الإرهاب ودرء خطره عن شعبها وسعيها الى ترسيخ الأمن والسلام وطرد الارهابيين الوافدين من أكثر من 100 دولة عن أرضها بمن فيهم الارهابيون القادمون من بريطانيا.

دمشق: إنکار بریطانیا لحق سوریا فی محاربة الإرهاب أمر مشین

وأضافت الخارجية السورية أنه خلال الفترة الأخيرة تصاعدت المواقف السافرة لبعض المسؤولين البريطانيين حول الاوضاع التي تمر بها سوريا بما في ذلك تصريحات مسؤولي السياسة الخارجية فيها ما يكشف تدخل الساسة البريطانيين في قضايا ليست من اختصاصهم بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وشددت الخارجية السورية على أن ذلك يثبت ان بعض الحكومات الغربية وخاصة البريطانية والفرنسية يعتريها الحنين لتاريخها الاستعماري الطويل فتراها تسعى إلى فرض وصايتها على شعوب العالم ودوله متذرعة بشتى الحجج والوسائل لتبرير تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول المستقلة الاعضاء في الامم المتحدة وفرض نظم سياسية عليها تنسجم مع مصالحها الخاصة متجاهلة حقوق شعوب هذه الدول وآمالها وتطلعاتها في العيش الكريم.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن من يرغب في وعظ الآخرين وخاصة إذا كان عضوا دائما في مجلس الأمن فعليه بداية أن يعظ نفسه وأن يعمل بهذه العظة وعلى رئيس الوزراء كاميرون عندئذ أن يتراجع بل وأن يعتذر للمواطنين البريطانيين عن تصريحاته المؤرخة في 11 آب 2011 والتي قال فيها بأنه سيستعين بقوة الجيش لوقف المظاهرات التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص فيما اعتقل أكثر من 750 شخصاً.
وتابعت الوزارة أن قيام الحكومة البريطانية بتصدير الإرهابيين والمتطرفين أمثال جون الانكليزي ذباح "داعش" وبايواء قادتهم لعشرات السنين امثال ابو قتادة وعمر عبد الرحمن وتوفير الدعم اللوجستي والمنبر الاعلامي لهم لبث افكارهم الظلامية الهدامة وتجنيد الإرهابيين يكشف النفاق البريطاني السياسي وزيف الادعاءات بنشر الديمقراطية ومكافحة الإرهاب ورعاية وحماية حقوق الإنسان.
وختمت الوزارة بأن هذه المواقف جميعها تفضح النفاق السياسي للحكومة البريطانية وازدواجية المعايير في تعاطيها مع الشأن السياسي.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة