ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير يحمّل الأنظمة الحاكمة مسؤوليّة مقتل المرتزقة في العدوان على اليمن
حمّل ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير النظام الخليفي والأنظمة الحاكمة في السعودية والامارات التي زجّت بعناصر المرتزقة في العدوان على اليمن، مسؤوليّة مقتلهم، مشيرا إلى أنّ الشعوب الخليجيّة بريئة من هذه الحرب الجاهليّة، فيما استنكر نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان تصريح نجل ملك البحرين الذي طلب فيه من كلّ جندي ومرتزق قتل خمسة من أبناء الشعب اليمنيّ ثأرا وانتقاما لمقتل 5 جنود بحرنيّين .
واعتبر الائتلاف في بيانه، الضربة العسكريّة التي وجهها الشعب اليمنيّ ضدّ- ما يسمّى- بقوّات «التحالف العربيّ» بقيادة سعوديّة ومشاركة بحرينيّة في العدوان على اليمن، يوم اول امس الجمعة، إحدى ردود الفعل المشروعة، ونوعا من العقاب الحازم، لهؤلاء الغزاة المجرمين، دفاعا عن اليمن وأبنائه.
وأكّد الائتلاف أنّ من حقّ الشعب اليمنيّ المقاوم، وجيشه ولجانه ردّ المعتدين ومرتزقتهم، وإلحاق الهزائم النكراء بهم، معتبرا ما حدث يوم الجمعة جزءا من الجزاء الصارم الذي أعدّه شعب اليمن المظلوم للمعتدين الجناة من السعوديّين والإماراتيّين ومرتزقة النظام الخليفيّ، وغيرهم من الغزاة المحتلّين- وفقا للبيان.
وقد وجّه الائتلاف تحيّاته إلى الشعب اليمنيّ في مواجهته للعدوان الغاشم، محمّلا النظام الخليفيّ مسؤوليّة قتل من زجّ بهم ودفعهم من مرتزقته للاعتداء على هذا البلد، مضيفا أنّ الشعب البحرينيّ يرفض هذه الحرب العدوانيّة على الشعب اليمنيّ.
ومن جهة اخري ،استنكر نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان سيّد يوسف المحافظة بشدّة تصريح نجل ملك البحرين ناصر حمد آل خليفة، الذي طلب فيه من كلّ جندي ومرتزق مشارك ضمن ما يُسمّى- قوّات التحالف العربيّ، بقتل خمسة من أبناء الشعب اليمنيّ، ثأرا وانتقاما من مقتل 5 جنود بحرنيّين على يد المقاومة الشعبيّة اليمنيّة، يوم اول امس الجمعة.
وتساءل المحافظة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»،هل الحرب على اليمن تُمثّل ساحة ثارات وانتقام أم «إعادة أمل» كما يدّعون وتزعم الصحف الموالية للأنظمة الحاكمة في الخليج(الفارسي)؟
ورأى المحافظة أنّ مشاركة البحرين وبعض دول الخليج(الفارسي) في قتل المدنيّين في اليمن، تُعد جرائم حرب تستوجب ملاحقتهم بها قانونيا، مؤكّدا رفض الشعب البحرينيّ لهذه الحروب.





