الرئيس النمساوي يصل طهران علي رأس وفد رفيع المستوي من بلاده

وصل الرئيس النمساوي هاينز فيشر طهران أمس الاثنين علي رأس وفد رفيع المستوي من بلاده يضم عددا كبيرا من الوزراء والمسؤولين الاقتصاديين، لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين في ايران الاسلاميه وذلك في ثاني زيارة له الي الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما كان رئيس البرلمان في بلاده في عام 2000.

الرئیس النمساوی یصل طهران علی رأس وفد رفیع المستوی من بلاده

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أنه وتزامنا مع هذه الزيارة، أن طهران استضافت وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك، الذي اكد خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الجهاز الدبلوماسي بالجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف اهمية التعاون بين بلاده وايران الاسلامية لحل قضايا الشرق الاوسط، فيما اعرب الجانبان عن قلقهما من الاعمال الارهابية والتطرف والهجرة الناجمة من الازمات بالمنطقة.

وكانت طهران قد استقبلت أيضا وفدا اسبانيا يضم ثلاثة وزراء يرافقهم ممثلون عن اربعين شركة اسبانية لبحث تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع ايران، فيما أعلن وزير النفط بيجن نامدار زنكنة في مؤتمر صحفي مع وزير  الصناعة والطاقة الإسباني عن رغبة طهران في تصدير الغاز المسال عبر الناقلات إلى اسبانيا ومنها الى الاتحاد الأوروبي.

وكانت اولى الوفود التي وصلت طهران بعد  حصيلة المفاوضات النووية التي جرت بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا، هو وفدٌ اقتصادي بقيادة نائب المستشارة الالمانية، سيغمار غابريال ، وذلك لنيل حصة كبيرة من فرص التجارة مع طهران والتي يصل ميزان تبادلاتها التجارية الدولية الى نحو خمسة عشر مليار دولار.

ولحقت فرنسا بالركب عبر زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى طهران، تم خلالها التأكيد على فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي لاسيما في مجال تسوية الازمات التي تشهدها المنطقة والناجمة في مجملها عن خطر الارهاب المتنامي، والى جانبه افق من التعاون الاقتصادي خاصة على صعيد عودة الشركات المصنعة للسيارات الى السوقِ الايرانية.

ويبقى قطاع الطاقة العنوان الابرز لمجالات التعاون التي بحثتها الوفود الغربية ايضا مع الجانب الايراني وكذلك الوفود الآسيوية وفي مقدمتها اليابان، التي سترسل وفدا رفيعا برئاسة وزير خارجيتها الى طهران لابرام اتفاق استثماري مشترك مع الاخيرة يدخل حيز التنفيذ فور العمل بالاتفاق النووي.

وتزامنا مع ذلك فقد كانت طهران محطة لزيارات مكثفة من قبل بلدان مجاورة واقليمية لبحث الفرص التجارية والاقتصادية التي يتيحها الاتفاق النووي لمصلحة شعوب المنطقة، وكان اخرها زيارة وزير المالية العراقي هشيار زيباري الذي اكد بحث موضوع توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة بين البلدين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة