الرئيس روحاني: ايران الاسلامية ترحب بمشاركة المستثمرين ورجال الأعمال من خارج ايران الاسلامية

شدد الرئيس حسن روحاني علي ترحيب الجمهورية الاسلامية الايرانية بمشاركة المستثمرين ورجال الأعمال الذين يرغبون بتوظيف رساميلهم في المشاريع الايرانية نظرا للظروف الجديدة التي طرأت بعد التوصل الي اتفاق نووي مع مجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا حيث بإمكان الشركات الاسبانية تسجيل نشاط تجاري لها في الاسواق الايرانية.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أكد ذلك لدي استقباله وزير الخارجية الاسباني أمس الاثنين مشيرا الي العلاقات العريقة بين البلدين والشعبين الايراني والاسباني.
وأشاد الرئيس روحاني بالحكومة الاسبانية لمواقفها المشرفة التي وقفتها الي جانب ايران الاسلامية في فترة الحظر غير الانساني وغير الاخلاقي ضد الشعب الايراني المسلم مشددا علي التزام طهران باتفاقية فيينا التي تم التوصل اليها في 14 تموز الماضي.
وتابع رئيس السلطة التنفيذية قائلا " ان اجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد التزامها بهذا الاتفاق حيث أن امتلاك الاسلحة النووية لم توفر الأمن لأي بلد فيما يكمن الامن الحقيقي في البلد الذي يتم فيه تحقيق ارادة الشعب.
وأعلن رئيس الجمهورية استعداد ايران الاسلامية لتعزيز التعاون مع اسبانيا في مختلف المجالات الاقليمية والدولية موضحا أن منطقة الشرق الاوسط تواجه حاليا أكبر معضلة وهي التطرف والعنف والارهاب الا ان هذه المشكلة لن تنحصر في منطقة أو بلد واحد أبدا.
وأكد رئيس المجلس الاعلي للامن القومي أن ظاهرة العنف والارهاب تستهدف من الشرق الاقصي الي الغرب وخاصة دول الشرق الاوسط داعيا الي مواجهة هذا الخطر الذي يعتبر مصدر تهديد للعالم برمته وذلك لأن الارهاب وتبعاته يعتبران بمثابة أمواج اللاجئين التي تمتد الي الدول الاخري.
وطالب الرئيس روحاني كل الدول بالتعاون فيمابينها لأداء دورها الفكري والسياسي والعملي معربا عن أمله أن يتم من خلال التشاور مكافحة الارهاب وخاصة بين كل من ايران الاسلامية واسبانيا.
وأما وزير الخارجية الاسباني «خوزيه مانويل غارسيا مارغالو» فقد أكد أنه يحمل برقية صداقة تتسم بالودية من الملك الاسباني ورئيس وزراء بلاده الي الرئيس روحاني والشعب الايراني وحكومته وكرر مواقف مدريد لدعم طهران في برنامجها النووي والوقوف الي جانبها ضد الحظر الدولي الظالم ضدها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و