المقداد: لا يحق للولايات المتحدة ولا لغيرها أن تسأل روسيا عن سياساتها في إطار مكافحة الإرهاب


المقداد: لا یحق للولایات المتحدة ولا لغیرها أن تسأل روسیا عن سیاساتها فی إطار مکافحة الإرهاب

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الحرب على الإرهاب داخل سوريا والتي تقوم بدعمها بعض الأطراف الخارجية دون تنسيق مع الحكومة السورية عبارة عن وهم وتغطية لفشل حقيقي وتضليل للشعوب سواء كان ذلك في بريطانيا أو فرنسا.

وشدد المقداد على أهمية احترام سيادة واستقلال البلد المعني وقال إن "فرنسا وبريطانيا عضوان دائمان في مجلس الأمن وأول من هو معني باحترام ميثاق الأمم المتحدة هي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي"  مضيفاً إن المسألة المهمة هي أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تتم من قبل أطراف تقوم بحماية الإرهاب أو الاشتراك في الحرب على الإرهاب مع أطراف تقوم بدعم الإرهابيين متسائلا "كيف يمكن أن تقنعنا فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا بأنهم يحاربون الإرهاب مع دول مثل قطر والسعودية الطرفين اللذين يعلنان دائما أنهما يدعمان الإرهابيين والمسلحين في سورية"
وتابع المقداد "إن سوريا قيمت كل الخطوات السابقة التي تمت في هذا المجال بأنها خطوات نفاق وسياسات فاشلة وأكدنا على عدة عناصر في هذا المجال أن أي حرب حقيقية على الإرهاب يجب أن تتم بالتنسيق مع الدولة الطرف في ذلك يعني حكومة الجمهورية العربية السورية ومع الجانب العراقي"
وتساءل المقداد "لماذا يتم التنسيق مع الجانب العراقي في مكافحة الإرهاب وتنظيم "داعش" الإرهابي بشكل خاص بينما لا يتم التنسيق في المجال نفسه وضد العدو نفسه مع الحكومة السورية" موضحا أن كل قادة العالم بمن في ذلك القيادة الروسية يؤكدون أن الطرف الوحيد المؤهل لمكافحة الإرهاب على الأرض السورية هو الجيش العربي السوري.
وحول الرسالة السورية شديدة اللهجة منذ يومين تجاه السياسة البريطانية والفرنسية والتدخل في الشؤون السورية أوضح المقداد "أن الدبلوماسية السورية لا تنطلق من ردود أفعال" وقال "نعتقد أن التدخل البريطاني ومن ثم الفرنسي في الشؤون الداخلية لسورية ولغير سورية ينطلق من حنين استعماري وهذه الدول ما زالت تعتقد أنها هي التي تسود العالم وأن مناطق النفوذ السابقة ما زالت مناطق نفوذ حتى الآن"
وأضاف المقداد "في هذا الإطار ملاحظاتنا الأساسية التي تكمن خلف إصدار أو توجيه الرسالتين المتطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة تنطلق بشكل أساسي من الدعم المستمر الذي يقدم من قبل الحكومة البريطانية للمجموعات الإرهابية المسلحة"
وعن وجود جدل روسي أمريكي حول قوات روسية تساند القوات الحكومية في سورية قال المقداد "لدينا ثقة كاملة بأن الاتحاد الروسي عندما يدعم سوريا في مجال مكافحة الإرهاب فانه يحترم سيادة سوريا واستقلالها وميثاق الأمم المتحدة ويحترم الدور الذي تقوم به سورية بشكل أساسي في مكافحة الإرهاب” مبينا أنه لا يحق للولايات المتحدة ولا لغيرها أن تقوم بسؤال الاتحاد الروسي عن سياساته في إطار مكافحة الإرهاب"
وأشار المقداد إلى الإجابات التي صدرت عن الجانب الروسي الذي قال إننا نقوم بدعم سورية في إطار اتفاقات موقعة منذ زمن طويل في مجال التسليح مضيفا انهم يقومون أيضا بدعم خطواتنا في مكافحة الإرهاب وتشجيع العملية السياسية من خلال الحلول المطروحة واقناع الأطراف الأخرى بأهمية إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا لأن تهديد الأمن والاستقرار فيها يهدد أمن واستقرار العالم.
وقال المقداد "إن محاولات التشكيك التي تقوم بها الإدارة الأمريكية والبيانات التي أصدرها جون كيري في هذا المجال لا تستند إلى أي مصداقية ولا تستند الى اي معلومات حقيقية وأصدق من يقول ما هي الحقيقة هي البيانات التي صدرت عن الاتحاد الروسي"

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة