رئيسة التيار النسوي في مجلس الشوري: قوانين تساوي الجنسين في الغرب لاتحافظ علي مكانة المرأه
أكدت رئيسة التيار النسوي في السلطة التشريعية بالجمهورية الاسلامية الايرانية فاطمة رهبر أن قوانين التساوي بين الجنسين السارية في المجتمعات الغربية حاليا لايمكنها أن تحافظ علي مكانة المرأة والاسرة في المجتمعات وشددت علي أن المباديء الاسلامية والمفاهيم القرآنية تعتبر العدالة بين كلا الجنسين أعلي من المساواة بينهما.
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم " الدولية للأنباء أن السيدة رهبر أكدت لدي استقبالها أمس الثلاثاء رئيسة لجنة التعليم والتقنية في البرلمان الاكوادوري " همينا بونسه" التي تزور ايران الاسلامية حاليا أن المساواة بين الجنسين لاينجح في المجتمعات الغربية لأنه لايحافظ علي مكانة ومقام المرأة أبدا.
وأشارت رئيسة التيار النسوي في مجلس الشوري الاسلامي الي النشاطات التي يقوم بها هذا التيار وأكدت أن انتصار الثورة الاسلامية أدي الي رفع مكانة المرأة في المجتمع الايراني وأصبحت تتبوأ مكانتها اللائقة بها حيث شهدت ايران قبول نسبة كبيرة للغاية للفتيات في الجامعات ومشاركتهن في المجالات السياسية والاجتماعية خلال الاعوام الأخيرة.
وانتقدت النظرة السلبية للمرأة علي أنها سلعة في المجتمعات الغربية وتابعت تقول " ان القوانين السارية في هذه المجتمعات لايمكنها الحفاظ علي مكانة ومقام المرأة بسبب هذه النظرة السلبية ".
وأشارت السيدة رهبر الي العلاقات العريقة بين ايران الاسلامية والاكوادور مؤكدة أن هذه العلاقات شهدت نموا مضطردا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وخاصة في تبادل الوفود البرلمانية بين كلا البلدين خلال الاعوام الأخيرة.
وأما الضيفة الاكوادورية « همينا بونسيه» فقد أعربت في هذا اللقاء عن ارتياحها لزيارة ايران وأكدت أن اعتماد القوانين المتطورة في المجال النسوي أدي الي المشاركة الفاعلة للنساء في المجالات السياسية والاجتماعية.
واعتبرت تبادل الوفود السياسية والبرلمانية بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية الأرضية المناسبة للمزيد من توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز الروابط في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية بين كلا البلدين.
ح.و





