كلينتون تعلن ندمها لدعمها الضعيف للحركة الخضراء في ايران وتؤكد : الاتفاق النووي يشكل جزءً من آلية أكبر ازاء طهران
دافعت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون المرشحة للانتخابات الرئاسية المقبلة عن خطة برنامج العمل المشترك التي تم التوصل اليها اثناء المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، وأكدت أنها تشكل جزء من آلية أكبر ازاء طهران كما اعلنت ندمها لدعمها الضعيف لـ"الحركة الخضراء" و وعدت بأنها سوف تدعم الاحتجاجات في ايران .
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن مرشحة الحزب الديمقراطي الامريكي أعلنت ذلك في كلمة لها في معهد بروكينغز أمس الاربعاء الذي عقد جلسة دفاعا عن الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي.
ودافعت كلينتون في كلمتها مرة اخري عن الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران ومجموعة في النمسا وخطة برنامج العمل المشترك التي يناقشها الكونغرس الامريكي.
ووعدت مرشحة الرئاسة الامريكية بأنها ستقوم باحتواء ايران وتعزيز قوة حلفاء أمريكا في المنطقة بعد انتخابها رئيسة للجمهورية.
واتهمت ايران الاسلامية بالعنيفة والقاسية وقالت " ان طهران التي تلطخت يديها بدماء الامريكان لايمكن الثقة بها ".
وأكدت لدي اشارتها الي كيفية نشوء فكرة المفاوضات النووية أن واشنطن بعثت برسالة الي سلطان عمان طالبت فيها باجراء مفاوضات مع طهران وأوضحت أنه تم مفاوضات سرية بين ايران وأمريكا بحضور بيل برنز وجيك ساليفان اللذين كانا في وزارة الخارجية الامريكية آنذاك.
وطالبت كلينتون نواب الكونغرس الامريكي بدعم الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة الـ 6 وزعمت لولا التوصل الي هذا الاتفاق لما كانت تخضع ايران لمراقبة برنامجها النووي.
وتابعت قائلة " اذا رفضنا الاتفاق فإننا انتهكنا الاتفاق وليس ايران وحينذاك فإن الأخيرة ستواصل برنامجها النووي دون أية قيود ".
وتابعت تقول " ان رسالتي الي زعماء ايران بأن بلادي لن تسمح لكم بالحصول علي اسلحة نووية وسأقوم بأي قرار باعتباري رئيسة للجمهورية لحماية أنفسنا وحلفائنا ".
وواصلت اطلاق تهديداتها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما قالت " اذا ارادت ايران الحصول علي قنبلة ذرية فإنني لن أتردد في اللجوء الي الخيار العسكري ضدها ".
وأكدت التزامها بـ 3 أمور استراتيجية في حالة انتخابها رئيسة للجمهورية الاول تقوية الالتزام بأمن «اسرائيل» والحفاظ علي قوتها العليا في المنطقة.
وتابعت تقول " اما الخيار الثاني فهو ابلاغ طهران بأن منطقة الخليج الفارسي تعتبر من الامور الحيوية لأمريكا وابقاء قوتها في المنطقة والاطمئنان ببقاء مضيق هرمز مفتوحا ".
وشددت علي أن الخيار الثالث هو تشكيل تحالف اقليمي ضد حلفاء ايران وخاصة حزب الله وتشديد قوانين عدم ارسال الأسلحة اليه واجتثاث جذور مصادره المالية.
وأوضحت أنها ستطالب بمعاملة حزب الله وكأنه تنظيم ارهابي وليس تقسيمه الي شطرين سياسي وعسكري بالاضافة الي مواجهة حماس عبر تشجيع تركيا وقطر بالكف عن دعم هذه الحركة.
واتهمت كلينتون ايران الاسلامية بأنها مثيلة لعصابة داعش الارهابية وتنتفع من الفوضي التي تشهدها المنطقة حاليا وتستغل ذلك لاضعاف جيرانها.