أفخم : أمريكا اضطرت في المفاوضات للعدول عن مطالبها المبالغ بها والعالم سيصبح أكثر أمناً لو تخلت عن غطرستها
شددت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية مرضية افخم على أن أمريكا اضطرت في مفاوضات فيينا النووية الى العدول عن مطالبها المبالغ فيها و قالت أن الرئيس الامريكي يسعى في محاولة فاشلة لمصادرة نتائج هذه المفاوضات لأغراضه الخاصة في حين أن الحقيقة غير ذلك ، مؤكدة القول : لاشك أن العالم سيصبح أكثر أمنا اذا تخلت الحكومة الامريكية عن تصرفاتها المتغطرسة و حالت دون اجراءات و اعمال حلفائها التي تتسببت في زعزعة الاستقرار و اثارة الحرب .
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن السيدة أفخم أكدت ذلك تعقيبا على البيان الذي أصدره الرئيس باراك اوباما الذي اصدره امس الجمعة في اعقاب عملية التصويت التي قام بها مجلس الشيوخ الاميركي حول برنامج العمل المشترك الشامل ، مشددة علي أن هذا البيان فيه تناقض واضح .
وتابعت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية قائلة "ان الرئيس الامريكي يحاول القفز على حقيقة ان فشل ادارته في سياسة الحظر والتهديد ضد ايران الاسلامية اجبر اميركا على التفاوض".
واضافت هذه المسؤولة في الجهاز الدبلوماسي تقول " ان واحدة من المكاسب الاساسية للمفاوضات النووية هي انتهاء الازمة المصطنعة التي اثيرت بذرائعة سياسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية" .
واوضحت السيدة افخم ان الادارة الاميركية وعبر قبولها الهزيمة والفشل في فرض الحظر اضطرت الى التراجع عن مطالبها الاساسية في المفاوضات والرضوخ في النهاية لرفع الحظر واقرار حق ايران في التخصيب النووي.
وأكدت افخم قائلة انه في الوقت الذي يسعى قادة دول مجموعة السداسية عقب المفاوضات النووية لاعادة بناء علاقاتهم مع ايران الاسلامية وكسب ثقة الشعب الايراني .. نجد ان الادارة الاميركية وحدها التي تعاني من محاصرة اللوبي الصهيوني ، و بدلا من ان تقبل الحقائق و تتجاهل مواقف الاخرين تلجا بين الفينة و الاخرى الى الاسقاط واطلاق التبريرات غير المنطقية" .
وشددت افخم على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي محور الاستقرار والامن بالمنطقة، مؤكدة أن العالم يعلم ان مصدر التوتر وغياب الاستقرار في منطقتنا هي ممارسات الكيان الصهيوني وخطواته المثيرة للحروب وان الادارة الاميركية هي شريكة له في جرائمه ما دامت تقدم الدعم لهذا الكيان .
ووصفت افخم الممارسات السياسية الاميركية في المنطقة و صفقات اسلحتها المتطورة ودعمها للمعتدين على شعوب فلسطين وسوريا والعراق واليمن بانها نماذج حية لممارسات الادارة الاميركية الرامية لتكريس التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ، و أكدت أن العالم سيكون اكثر امنا فيما لو كفت اميركا عن ممارساتها المتغطرسة وحالت دون ممارسات حلفائها المزعزعة للاستقرار والمثيرة للحروب .
وقالت افخم ان الرئيس الاميركي يحاول ان يتهرب من هذه الحقيقة ، الا وهي ان فشل حكومته في سياسة الحظر و التهديد ضد ايران هو الذي اجبر اميركا علي التفاوض ، واضافت ان الرئيس الاميركي وفي محاولة فاشلة يسعي الي ان يفسر نتائج المفاوضات النووية لصالحه .. الا ان الحقيقة هي ان اميركا ، و في ختام المفاوضات اضطرت للتخلي عن مواقفها ومطالبها المبالغ فيها ، و في النهاية رضخت لقبول رفع الحظر كما اعترفت بحق ايران في عملية تخصيب اليورانيوم . واشارت السيدة افخم الي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر محور الاستقرار والامن في المنطقة ، و قالت ان شعوب العالم تعرف جيدا ان مصدر وجذور انعدام وزعزعة الامن والاستقرار في منطقتنا تعود الي الاستفزازات والاجراءات والاعمال المثيرة للحرب التي يقوم بها الكيان الصهيوني وطالما تدعم الحكومة الاميركية هذا الكيان فانها شريكة في جرائمه . و اعتبرت افخم الاستفزازات السياسية الاميركية في المنطقة و بيع الاسلحة المتطورة ودعم المعتدين علي الشعوب في فلسطين و سوريا و العراق و اليمن ، بانها نماذج صارخة لاعمال الحكومة الاميركية في تصعيد حالة انعدام الامن وزعزعة الاستقرار في المنطقة .
ح.و





