مجلس الأمن يحث على استئناف العمليةالسياسية باليمن وعقد مباحثات بمسقط وأحياء صنعاء تحت رحمة غارات آل سعود

تبنى مجلس الأمن البيان الصادر عنه الذي حث على استئناف العملية السياسية في اليمن و عقد مباحثات في العاصمة العُمانية مسقط حول الازمة اليمنية قبل عيد الأضحى المبارك كما أثنى على مشاركة الهارب عبد ربه منصور هادي بالمباحثات في الوقت الذي مازالت أحياء و منازل اليمنيين في صنعاء تحت رحمة صواريخ وقذائف التحالف السعودي ، الذي شن أعنف الغارات على العاصمة في الأيام الأخيرة .

و شدد أعضاء مجلس الامن على تطبيق قرارات المجلس ذات الصلة باستئناف العملية السياسية وحثوا الأطراف اليمنية على المشاركة في المباحثات من دون شروط مسبقة ، ودعوا إلى عدم الاستفزاز والأفعال الأحادية واللجؤ الى الحلول العسكرية .

يأتي ذلك في الوقت الذي مازالت أحياء و منازل المواطنين اليمنيين بصنعاء تحت رحمة صواريخ وقذائف التحالف الذي يقثوده النظام السعودي الذي يشن أعنف الغارات على العاصمة في الأيام الأخيرة ، فيما الحصيلة تدمير عشرات المنازل ونشر الرعب والخوف بين المواطنين ودفعهم إلى الرحيل .
و اخترقت صواريخ طائرات التحالف السعودي سطح المنازل السكنية التي أحرقت وبشكل عشوائي نتيجة عنف ضربات التحالف ، فصنعاء اليمن تتصاعد السنة اللهب في كل مكان فيها، والطائرات تحلّق بكثافة مستهدفة كل شيء فيها بالتدمير. و ترافقت عشوائية القصف مع عشوائية تدمير المنازل الآهلة بالنساء والأطفال . وجعلت الهجمات المستمرة وعشوائية طائرات التحالف السعودي على العاصمة صنعاء بمنازلها وأحيائها ... جعلت من الصعب الحديث عن أهداف دقيقة للتحالف ، حيث اصبح كل شيء في صنعاء هدفا دقيقا لها ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية التي تحرم استهداف المنازل السكنية.