صحيفة هآرتس: مباحثات أمنية بين أمريكا والكيان الصهيوني بعد ابرام الأتفاق النووي الإيراني


صحیفة هآرتس: مباحثات أمنیة بین أمریکا والکیان الصهیونی بعد ابرام الأتفاق النووی الإیرانی

في الوقت الذي يبدو فيه رغبة الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة الكيان الصهيوني في عقد لقاء ثنائي في تشرين الثاني المقبل لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، فان هناك لقاءات امنية أقل مستوى تجري حاليا بين مسؤولي البلدين، وذلك بعد ابرام الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى الدولية الست.

افاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء بان هناك مباحثات امنية غير رسمية بدأت في الخفاء منذ اسبوعين بين الكيان الصهيوني وأمريكا، هذه المباحثات الامنية انطلقت في ظروف توصلت فيها إيران والقوى العالمية الست الى اتفاق نووي مشترك حول البرنامج النووي الايراني. واعلن المسؤولون الامريكيون والصهاينة بان هذه المباحثات الامنية الراهنة، تجري بين مسؤولين على مستوى اقل، على ان تجري في الاسابيع المقبلة على مستوى رفيع بين مسؤولي كلا الجانبين. ووفقا لتقرير صحيفة هآرتس الصهيونية، ان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، رفض في وقت سابق دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما لاجراء مباحثات حول تحسين القدرات العسكرية للجيش الصهيوني، وبدلا من ذلك فضل استمرار محاولاته للوقوف امام الاتفاق النووي الايراني عبر الكونغرس الامريكي، الا انه يظهر الان ان نتنياهو ونظرا لفشل جهود الجمهوريين في الكونغرس الامريكي في التصويت ضد الاتفاق النووي، ينوي اجراء مفاوضات مع امريكا حول تعزيز مساعداتها الامنية لكيانه اللقيط . في الواقع ان المباحثات الامنية بين المسؤولين الامريكيين والصهاينة، بدات قبل اربعة ايام من وصول آدم زوبين، نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون المخابرات والإرهاب الى الاراضي المحتلة. وكانت واشنطن وتل ابيب قد قيمتها مباحثات زوبين مع المسؤولين الصهاينة بانها "عادية" ولكن مسؤولي الجانبين شددا على ان هذه المفاوضات ستؤدي في النهاية الى مزيد من المحادثات حول مستقبل الامن والتعاون الدبلوماسي بين أمريكا وكيان الاحتلال ضد إيران. وقال مسؤول امريكي رفيع المستوى لصحيفة هآرتس: في الشهر الاخير وحين ظهر ان الاتفاق النووي الايراني خرج سالما من محاولة الكونغرس الامريكي لوقف تمريره والقضاء عليه، حيث لم يعد هناك حاجة لاعلان بدء مفاوضات امنية بين واشنطن وتل ابيب، وهذه مسألة طبيعية بصورة كاملة. ولفتت الصحيفة الصهيونية الى ان المفاوضات الامريكية «الاسرائيلية» بدات بعد الاتفاق النووي الايراني وقبل اسبوع من وصول جرمي يسخروف نائب مدير عام وزارة الشؤون الخارجية «الإسرائيلية» الى واشنطن لاجراء مفاوضات مع المسؤولين الامريكيين حول ايران وحول العلاقات الامريكية «الاسرائيلية». وحسب تصريح احد كبار المسؤولين الامريكيين، ان اهم المواضيع الرئيسية التي اثيرت في اجتماع هذا المسؤول «الاسرائيلي» مع المسؤولين الامريكيين كانت تتعلق بالمساعدات الامريكية لتحسين القدرات العسكرية لتل ابيب والحفاظ على التفوق العسكري لهذا الكيان في المنطقة. ولفتت هآرتس الى ان المباحثات بين امريكا و«إسرائيل» سوف تشهد تسارعا في الاسابيع المقبلة والتي تشمل على اجتماع بين كبار المسؤولين في كلا الطرفين. وتابعت الصحيفة ان نتنياهو ينوي نهاية الشهر الجاري، لقاء وزير الخارجية الامريكي جون كيري، كما سيقوم وزير الحرب الصهيوني موشي يعالون نهاية تشرين الاول القاچم بزيارة الى واشنطن لاجراء لقاء مع نظيره الامريكي أشتون كارتر لبحث رزمة المساعدات العسكرية الامريكية لكيانه .
 

https://www.tasnimnews.com/ar/news/2014/11/26/857517


هاآرتص خبر داد
آغاز مذاكرات امنيتي آمريكا و رژيم صهيونيستي پس از توافق هسته‌اي ايران
در حالي كه رئيس جمهور آمريكا و نخست وزير رژيم صهيونيستي ظاهرا قصد دارند در ماه نوامبر با يكديگر ديدار و گفتگو كنند، مذاكرات امنيتي بين مقام‌هاي سطح پايين دو طرف پس از توافق هسته‌اي ايران آغاز شده است.
ه گزارش گروه بين الملل خبرگزاري تسنيم، مذاكرات غير رسمي بين رژيم صهيونيستي و آمريكا در سكوت كامل از 2 هفته پيش آغاز شده است. آغاز اين مذاكرات امنيتي در شرايطي است كه ايران و قدرت‌هاي جهاني، به توافق هسته‌اي دست يافته‌اند.
مقام‌هاي آمريكا و رژيم صهيونيستي اعلام كرده‌اند كه مذاكرات فعلي بين مقام‌هاي سطح پايين در نهايت طي هفته‌هاي آينده منجر به مذاكرات بين عالي ترين مقام‌هاي رسمي دو طرف خواهد شد.
بر اساس گزارش روزنامه هاآرتص، بنيامين نتانياهو نخست وزير اسرائيل پيش از اين دعوت باراك اوباما رئيس جمهور آمريكا براي مذاكره در خصوص ارتقاي قابليت‌هاي ارتش رژيم صهيونيستي را رد كرده و به جاي آن ترجيح داده است تا به مقابله خود با توافق هسته‌اي ايران از طريق كنگره آمريكا ادامه دهد.
ولي اكنون به نظر مي‌رسد با توجه به شكست تلاش‌هاي كنگره براي مخالفت با توافق هسته‌اي، نتانياهو قصد دارد با آمريكا بر سر افزايش كمك‌هاي امنيتي مذاكره كند.
در واقع مذاكرات امنيتي مقام‌هاي آمريكا و اسرائيل، 4 روز قبل از اينكه آدام ژوبين معاون وزير خزانه داري آمريكا در امور تروريسم و جرم‌هاي مالي وارد سرزمين هاي اشغالي شود، آغاز شده بود.
واشنگتن و تل آويو مذاكرات ژوبين با مقام هاي رژيم صهيونيستي را "عادي و معمولي" ارزيابي كرده‌اند ولي مقام هاي هر دو طرف بر اين مساله تاكيد داشته‌اند كه اين مذاكرات در نهايت منجر به گفتگوهاي بيشتر در خصوص آينده همكاري هاي امنيتي و ديپلماتيك بين آمريكا و اسرائيل در قبال ايران شده است.
يك مقام ارشد آمريكايي به روزنامه هاآرتص گفت: در ماه آخر زماني كه مشخص شد توافق هسته‌اي ايران از بازنگري كنگره آمريكا جان سالم به در مي برد، ديگر نيازي به اعلام اين مساله نبود كه ما مذاكرات امنيتي را آغاز مي كنيم. اين مساله كاملا طبيعي اتفاق افتاده است.
مذاكرات آمريكا و اسرائيل پس از توافق هسته‌اي ايران هفته گذشته زماني ادامه يافت كه جرمي ايساكاروف معاون دبير كل وزارت خارجه رژيم صهيونيستي وارد واشنگتن شد تا در خصوص ايران و همچنين روابط بين آمريكا و اسرائيل مذاكراتي را با مقام هاي آمريكايي داشته باشد.
به گفته يك مقام ارشد آمريكايي، مهمترين موضوعاتي كه در ديدار اين مقام رژيم صهيونيستي با مقام هاي آمريكايي مطرح شده، مربوط به كمك هاي آمريكا براي ارتقاي قابليت هاي نظامي تل آويو و حفظ برتري نظامي اين رژيم در منطقه بوده است.
مذاكرات بين آمريكا و رژيم صهيونيستي طي هفته‌هاي آينده تسريع خواهد شد و شامل نشست مقام هاي عالي رتبه دو طرف خواهد بود.
نتانياهو نيز قصد دارد اواخر ماه جاري با جان كري وزير خارجه آمريكا ديدار كند. اواسط اكتبر نيز موشه يعلون وزير جنگ اسرائيل به واشنگتن سفر خواهد كرد تا در خصوص بسته كمك نظامي آمريكا با اشتون كارتر ديدار و گفتگو كند.
انتهاي پيام/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة