ظريف : الادارة الامريكية هي المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق النووي .. ومستعدون لتشكيل جبهة مشتركة ضد الارهاب

اشار وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الى المحاولات الواسعة التي يقوم بها الصهاينة لافشال الاتفاق النووي و اكد اليوم الاحد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرازيلي ماورو فيرا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى ان الادارة الاميركية هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق النووي ، وعليها ايقاف اجراءات الكونغرس المعارضة للاتفاق ، مضيفا : يبدو ان هذه المحاولات لم تفلح ، و ان مسؤولية تنفيذ الاتفاق ملقاة على عاتق الحكومة الراهنة والحكومات التي تليها .

و افاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن الدكتور ظريف اكد في جانب اخر من تصريحه اننا كنا على الدوام على استعداد لتشكيل جبهة مشتركة ضد التطرف والارهاب كما اننا اقترحنا على الدول الجارة فتح باب الحوار والتفاهم ، فالجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة دوما للتعاطي مع جيرانها لانه ينبغي وضع الماضي جانبا.
واردف ظريف انه وبعد الاعلان عن الاستعداد لتنفيذ الاتفاق النووي، اعلن البعض في منطقتنا خاصة الكيان الصهيوني ومجموعة دعاة الحرب في اميركا معارضتهم لاي اتفاق لانهم يبحثون عن مصالحهم في الصراع والعنف والتوتر ورغم تعبئتهم الواسعة في هذا المجال الا انهم لم يحققوا النجاحات التي كانوا ياملونها.
واكد وزير الخارجية ان مثل هذه القضايا لن تعفي اميركا ورئيسها من مسؤولية تنفيذ التزاماتهم الدولية وفي حال تنفيذ الاتفاق النووي فمن مسؤولية الحكومة الراهنة والحكومات القادمة تنفيذه وان اي نقض للاتفاق لن يكون مبررا مهما كانت الذريعة .
كما اشار الدكتور ظريف الى الماضي الطويل للعلاقات بين البلدين ايران الاسلامية والبرازيل ، و لفت الى انخفاض التعاون بين البلدين خلال الاعوام الاخيرة بسبب الحظر الظالم المفروض على ايران "الا ان البلدين يعتزمان تطوير التعاون بينهما ببذل المزيد من الجهود" .
واعلن عن تبادل زيارات الوفود بين البلدين خلال الاشهر القادمة ومن ضمن ذلك زيارة وفد تجاري برئاسة وزير الصناعة والتجارة البرازيلي الى ايران الشهر القادم وكذلك زيارة وزير الاقتصاد والمالية الايراني الذي يتولى رئاسة الجانب الايراني في اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين الى البرازيل، اضافة الى زيارة وزير العمل البرازيلي الى طهران في غضون الاشهر القادمة . ولفت الى ان ايران والبرازيل بذلتا الكثير من الجهود في مجال الطاقة النووية السلمية واضاف، لقد لعبت البرازيل دورا نشطا جدا في الملف النووي الايراني وكان الرئيسان التركي والبرازيلي قد بذلا جهودا جيدة للحيلولة دون اتساع نطاق الازمة . واوضح بانه اجرى مباحثات جيدة مع نظيره البرازيلي حول الاتفاق النووي، فضلا عن القضايا الاقليمية والدولية ومن ضمنها ايجاد تحول في هيكلية منظمة الامم المتحدة والقضايا المتعلقة بالتطرف والعنف والارهاب.
وحول تصريحات وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاين ماير الذي دعا الى مشاركة ايران في المفاوضات المتعلقة بحل الازمة السورية ، قال ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جاهزة دوما للمشاركة في اي جهد دولي جاد لمكافحة الارهاب والتطرف ونحن نصر على ان يكون للمجتمع الدولي في هذا المجال حضور ومشاركة جادة . و اعرب وزير الخارجية الايراني عن اسفه لان سياسات المعايير المزدوجة حالت دون ان يؤدي المجتمع الدولي دورا ملحوظا في مكافحة التطرف والارهاب . واضاف ان بعض السياسات ادت الى تفشي التطرف والارهاب في منطقتنا كما ان هنالك سياسات اخرى مبنية على اساس حسابات خاطئة ومرتكزة على علاقات ثنائية مع بعض حلفاء الدول الكبرى، افضت الى وقف ومنع الجهود الدولية الرامية لمكافحة الارهاب .
و في الرد على سؤال اخر حول تشكيل جبهة مشتركة لمكافحة الارهاب والتطرف واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد دائم لتشكيل جبهة مشتركة لمكافحة الارهاب و التطرف و ان مقترح السيد روحاني في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة قبل عامين للتحرك العالمي ضد الارهاب والتطرف والعنف كان مبنيا على تكهنات حقيقية لظروف تواجهها شعوبنا وعالمنا المعاصر . واضاف اننا اقترحنا على جيراننا حتى التعاون الاقليمي بالمنطقة ليفتحوا باب الحوار والتفاهم وان نشكل جبهة مشتركة في مواجهة الاخطار المشتركة. واعتبر التطرف والجماعات التكفيرية خطرا جادا على جميع دول المنطقة واضاف : من الافضل لهذه الدول بدلا عن التعويل على اعتبارات سياسية قصيرة الامد، التفكير بمستقبلها وشعوبها، وان تبني على هذا الاساس تعاونا اقليميا جادا في هذا المجال . وقال ايضا ان ايران الاسلامية مستعدة دوما للتعاون والمواكبة مع جيرانها وينبغي النظر الى المستقبل ووضع الماضي جانبا وان نتحرك نحو الامام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و