داريا إلى واجهة المعارك .. مسلحو الزبداني يستغيثون والجيش السوري يوجه ضربات عنيفة بريفي دمشق واللاذقية +صور


عادت مدينة "داريا"بريف دمشق الغربي إلى واجهة المعارك من جديد حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة أسفرت عن سيطرة الجيش على 6 أبنية في المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف وغارات شنتها المروحيات الحربية استهدفت مواقع وتجمعات الإرهابيين .

وذكر مصدر عسكري لمراسل تسنيم أن ثلاث مروحيات تناوبت على استهداف مواقع المجموعات المسلحة وسط اشتباكات بالأسلحة المتوسطة على الطريق الواصل بين "داريا ومعضمية الشام"، كما تم تدمير آلية كان يستخدمها المسلحون ومقتل طاقمها في حي "الجمعيات" بمدينة داريا.

وفي اللاذقية غرب سوريا أحبطت وحدات من الجيش بالتعاون مع فصائل الدفاع  الشعبية محاولات تسلل  اعداد من الارهابيين بأتجاه قمة النبي يونس في ريف اللاذقية  الشرقي وقضت على 19 عنصرا من المهاجمين ودمرت سيارتين محملتين بالاسلحة والذخيرة و مدفعين ثقيلين ومربض هاون .
إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق  حيث أقرت ماتسمى بـ حركة "أحرار الشام" في بيان لها بمقتل أحد قادتها والمتحدث العسكري باسمها المعروف بإسم (عبد الرحمن الشامي)، وذلك في عملية للجيش السوري في الغوطة الشرقية بريف دمشق في وقت قصفت راجمات الصواريخ مواقع المسلحين وتحركاتهم في مدينة "دوما"، كما استهدف سلاح الجو بعدة ضربات جوية عنيفة التلال المحيطة بضاحية الأسد التي أحبط الجيش تسلل إليها من قبل ميليشيا "جيش الإسلام" مؤخراً .
وفي الزبداني على الحدود مع لبنان قامت "حركة أحرار الشام" بتوجيه نداء استغاثة بمسلحي "جيش الإسلام"، فيما سلم عدة مسلحين من الحركة أنفسهم للجيش السوري بعد كثافة نارية على مقرهم من قبل الجيش والمقاومة.
يذكر أن قوات الجيش السوري والمقاومة سيطرت من خلال عمليات نفذتها يوم أمس على جامع الجسر وبعض الكتل المحيطة به بعد أن كبد التنظيمات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد .