الصهاينة يقتحمون الأقصى للمرة الثالثة خلال 24 ساعة ويلاحقون المصلين داخله بعد تحطيم أقفال المصلى القبلي
للمرة الثالثة خلال 24 ساعة ، اقتحمت قوة معززة من جنود و شرطة الاحتلال الصهيوني الخاصة ، المسجد الاقصى صباح اليوم الاثنين ، وحطمت أقفال المصلى القبلي حيث داهمته و ألقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين ، بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم و تفريغ الأقصى من المصلين لصالح اقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين كما اعتقلت 7 مصلين من المعتكفين والمرابطين بعدما أوسعتهم ضرباً و أصابت عدداً آخر بينهم مسن برصاصة مطاطية بعينه .
جاء ذلك غداة إصابة مئة فلسطيني بجراح خلال تصديهم لاقتحام جنود الاحتلال امس للمسجد الأقصى ، والاعتداء على المرابطين فيه الى جانب اعتقال 11 منهم قبل الانسحاب منه .
و اشارت مصادر وكالة تسنيم إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني ، و لليوم الثاني على التوالي ، اقتحمت المسجد الأقصى من بابي السلسلة و المغاربة ، و أحرقت سجاداً في المسجد القبلي و أتلفت أقفال بواباته التاريخية . في الوقت ذاته ، حاصرت قوات الاحتلال مجموعة أخرى من المصلين في مسجد قبة الصخرة ، و شرعت بملاحقة عدد من المصلين في باحات الأقصى ، حيث بلغ مجموع من اعتقلتهم حتى اللحظة سبعة مصلين على الأقل .
و أوضحت مصادر تسنيم أن قوات الاحتلال منعت منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم فئتي الشبان و النساء من دخول الأقصى المبارك، وسمحت فقط لكبار السن من الرجال بالدخول اليه ، في حين أغلقته في هذه اللحظات أمام المصلين تمهيداً لاقتحاماتٍ متوقعة من عصابات المستوطنين اليهود .



في غضون ذلك قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن ما يجري في المسجد الأقصى هو جريمة حرب يرتكبها العدو الصهيوني .
هذا و ينتظر ان يعقد رئيس حكومة العدو الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو غداً الثلاثاء اجتماعاً طارئاً لبحث تطور المواجهات الأخيرة في المسجد الأقصى ، وتحديداً لبحث السبل الأمثل لقمع كل من يحاول الدفاع عن الأقصى، وذلك بحسب ما أفاد به إعلام العدو . و سيشارك في الاجتماع كل من وزير حرب العدو موشيه يعالون ، ووزير أمنه الداخلي غلعاد اردان ووزيرة القضاء إيليت شاكيد والمستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين . و بحسب إعلام العدو فإن الاجتماع سيبحث قضية تصدي المصلين الموجودين في باحات الحرم القدسي لقوات الاحتلال .
و لفتت مصادر فلسطينية إلى أنه وعلى ضوء التطورات الأخيرة ، فإن الاجتماع سيحدد عقوبة ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه قوات الاحتلال، لا سيما أن نتنياهو صرح بالأمس عن أنه ينوي سن قانون متعلق بهذا الشأن .





